فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 1617

على قامة موسى، كانت من آس الجنّة، أعطاه [1] شعيب عليه السّلام.

و (الحجر) : ما تحجّر من أجزاء [2] الأرض.

قيل: كان حجرا مربعا عليه اثنا [3] عشر ثقبا.

وروي أنّ موسى عليه السّلام كان يعمد [4] إلى أقرب حجر يجده حيثما نزل فيضربه بالعصا، فينفجر بالماء، فقالت بنو إسرائيل: لئن فقد موسى عصاه لمتنا عطشا، فكان يكلّم الحجر بعد ذلك فينفجر بالماء بأمر الله تعالى، فقالوا [5] : لئن نزلنا في الرمل يوما [6] لمتنا عطشا، فرفع موسى حجرا فحيثما نزلوا ألقاه [7] .

وقال ابن عبّاس [8] : هو حجر خفيف مثل (15 و) رأس الإنسان لمّا نزلوا وعطشوا أمره الله أن يأخذه ويضعه في المخلاة ثمّ يضربه.

وروي أنّه كان يضربه اثنتي عشرة ضربة فيتفجّر [9] بالماء من [10] موضع الضربات.

و (العين) : اسم يشتمل [على] [11] معان كثيرة، والمراد ههنا الينبوع [12] .

"و (الانفجار) : الانشقاق" [13] ، قال الله تعالى: {وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَرًا} [الكهف:33] ، ومنه سمّي الفجر لشقّه الظلام، والفاجر لشقّه غطاء [14] المسلمين، وقيل: الانفجار: الانتشار.

و {اِثْنَتا عَشْرَةَ:} اسمان [15] جعلا اسما واحدا.

[ {عَيْنًا:} ] [16] نصب على التمييز.

و {كُلُّ:} اسم جامع يتناول كلّ واحد على سبيل الإفراد.

(1) في ب: عصاه. وينظر: تفسير البغوي 1/ 77، ومجمع البيان 1/ 232.

(2) في ك وع: آجر. وينظر: البحر المحيط 1/ 379.

(3) النسخ الثلاث: اثنتا. وينظر: تفسير القرآن الكريم 1/ 366، والكشاف 1/ 144، والبحر المحيط 1/ 389.

(4) في ع: تعمد، وفي ب: تعمدا، وبعدها فيها: قرب، بدل (أقرب) .

(5) في ع: وقالوا.

(6) ساقطة من ب.

(7) ينظر: التفسير الكبير 3/ 95، والبحر المحيط 1/ 389، وتفسير القرآن العظيم 1/ 104.

(8) ينظر: تفسير البغوي 1/ 77، ومجمع البيان 1/ 232.

(9) في الأصل وع: فتنفجر، وفي ك: فينفجر.

(10) ساقطة من ع. وينظر: تفسير البغوي 1/ 77.

(11) من ب، وبعدها في ك وب: معاني، بدل (معان) .

(12) ينظر: مجمع البيان 1/ 231، وتفسير القرطبي 1/ 420.

(13) التبيان في تفسير القرآن 1/ 269، ومجمع البيان 1/ 231، والتفسير الكبير 3/ 96.

(14) في ع: عطبا.

(15) في ب: اسما. وينظر: التبيان في تفسير القرآن 1/ 270، ومجمع البيان 1/ 231 - 232.

(16) من المصحف، ويقتضيها السياق. وينظر: معاني القرآن وإعرابه 1/ 141، والتبيان في تفسير القرآن 1/ 270، ومجمع البيان 1/ 231.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت