فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 1617

و (الأناس) : جمع، تقديره: كلّ حزب أو جماعة [1] .

و (المشرب) : موضع الشرب [2] ، كالمذبح والمشهد، وأكثر هذا الوزن في المصادر كالمقتل.

وعثي يعثى وعاث يعيث: أفسد [3] . وجمع اللفظين في معنى [4] واحد نهاية في البلاغة، كقوله: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ،} الآية [الحج:30] ، وقوله: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ} [عبس:38] ، وقوله: {أَمْ يَحْسَبُونَ أَنّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ} [الزخرف:80] ، وقال ذو الرّمّة [5] : [من البسيط]

لمياء في شفتيها حوّة لعس … وفي اللّثات وفي أنيابها شنب

و {مُفْسِدِينَ:} نصب على الحال [6] .

61 - {وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ:} " (الطعام) : اسم لما يطعم" [7] ، والمراد به المنّ والسّلوى [8] ، وإنّما سمّوهما واحدا؛ لأنّهما كانا سماويّين، فكانا [9] من جنس واحد، وقيل [10] : إنّهم كانوا يعجنونهما، وهذا كتسميتك الخبيص طعاما واحدا وإن جمع الحلاوة والسّمن والدّقيق.

و (الواحد) : اسم [11] لعماد الأعداد.

و (الدّعاء) [12] : نظير النّدبة، ودعاؤك من فوقك بمعنى الاستنجاد والاستعانة [13] .

واللام في (لنا) أي [14] : لأجلنا.

و (يخرج) : جزم على جواب الأمر [15] .

(1) ينظر: البحر المحيط 1/ 380، والجواهر الحسان 1/ 249.

(2) المحرر الوجيز 1/ 152، وتفسير القرطبي 1/ 421، والمجيد (ط ليبيا) 270.

(3) ينظر: غريب القرآن وتفسيره 71، وتفسير غريب القرآن 50، وتفسير الطبري 1/ 440.

(4) في قوله في الآية نفسها: وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ.

(5) ديوانه 32، والخصائص 3/ 291.

(6) ينظر: المحرر الوجيز 1/ 152، ومجمع البيان 1/ 232، والبحر المحيط 1/ 393.

(7) البحر المحيط 1/ 380.

(8) ينظر: الوجيز 1/ 109، والكشاف 1/ 145، والمحرر الوجيز 1/ 153.

(9) في ك: كان.

(10) ينظر: تفسير البغوي 1/ 78.

(11) ساقطة من ب، وبعدها في ك: لمعاد، بدل (لعماد) . وينظر: مجمع البيان 1/ 234.

(12) في قوله تعالى في الآية نفسها: فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها وَقِثّائِها وَفُومِها وَعَدَسِها وَبَصَلِها قالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ.

(13) ينظر: مجمع البيان 1/ 234 - 235.

(14) ساقطة من ب. وينظر: تفسير البغوي 1/ 78، ومجمع البيان 1/ 238.

(15) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 1/ 142، وإعراب القرآن 1/ 231، والمحرر الوجيز 1/ 153.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت