فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 1617

وذلك الوصف ينبئ عن الكساد والهوان [1] .

وقوله: {اِهْبِطُوا} على التّقريع [2] .

وصرف {مِصْرًا} لأنّها غير معرّفة، يعني مصرا من الأمصار، وهو اسم للمدينة [3] .

وأصل المصر [4] الحدّ، ومصور الدار: حدودها [5] ، وقال الشاعر [6] : [من البسيط]

وجاعل الشمس مصرا لا خفاء به … بين النهار وبين الليل قد فصلا

{فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ:} (15 ظ) أي: سؤلكم [7] بها إن هبطتم. والسؤال ههنا بمعنى الاستنالة دون الاستخبار.

{وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ:} ألزموها [8] ، ومنه الضرائب.

وكان ابتداء ذلّتهم من وقت (بختنصر) فإذا هي تتزايد [9] كلّ يوم. والذّلّة:"الصّغار" [10] .

{وَالْمَسْكَنَةُ:} ذهاب العزّ والملك وفقر القلب [11] .

{وَباؤُ:} حادوا عن درجة السعداء ورتبة المفلحين، وقد صحبهم موجبات غضب الله [12] .

{ذلِكَ:} إشارة فعلهم باؤوا [13] .

{بِآياتِ اللهِ:} آيات أرميا [14] النبي وآيات عيسى وغيرهما عليهما السّلام [15] .

{وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ:} زكريّا ويحيى عليهما السّلام [16] ، وقاتلوا داود، وقصدوا عيسى عليه السّلام.

(1) ينظر: البيان في غريب إعراب القرآن 1/ 86.

(2) ينظر: تفسير القرطبي 1/ 429.

(3) ينظر: معاني القرآن للأخفش 1/ 273، والنكت والعيون 1/ 114، والمحرر الوجيز 1/ 154.

(4) في ك: المصدر.

(5) ينظر: زاد المسير 1/ 76، وتفسير القرطبي 1/ 429، والبحر المحيط 1/ 381.

(6) عدي بن زيد، ديوانه 159، وغريب الحديث لابن قتيبة 1/ 198.

(7) في ع: سؤالكم. وينظر: البحر المحيط 1/ 397.

(8) ينظر: تفسير الطبري 1/ 449، والتبيان في تفسير القرآن 1/ 277، والمحرر الوجيز 1/ 154.

(9) في ع: بين أيدي.

(10) غريب القرآن وتفسيره 71، ومعاني القرآن وإعرابه 1/ 144، والنكت والعيون 1/ 114.

(11) ينظر: مجمع البيان 1/ 239، وزاد المسير 1/ 76.

(12) ينظر: تفسير الطبري 1/ 450، وتفسير القرآن الكريم 1/ 370، وتفسير القرآن العظيم 1/ 106.

(13) كذا في النسخ الأربع، وفي المجيد (ط ليبيا) 276:"الإشارة إلى المباءة بالغضب أو المباءة بالضرب."

(14) في ب: أدرميا.

(15) ينظر: تفسير القرآن الكريم 1/ 370.

(16) ينظر: تفسير القرآن الكريم 1/ 370 - 371، والكشاف 1/ 146، ومجمع البيان 1/ 240.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت