فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 1617

{بِبَعِيدٍ} [هود:83] ، وفيهم: {رَبَّنا أَخْرِجْنا} [1] (32 و) {مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظّالِمِ أَهْلُها} [النساء:75] ، وفيهم قوله تعالى: {وَما كانُوا أَوْلِياءَهُ إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ} [الأنفال:34] .

وأمّا ظلم السيرة إذا أكثر الإمام الظلم [2] لم تزل ولايته؛ لأنّ يونس ظلم نفسه بعد ما بعث فلم يكن ذلك عزلا. وقال لداود: {وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ} [ص:24] ، وكان إماما فلم يؤثّر في إمامته، ولكن كلّف على خلع نفسه إن سهل ذلك من غير فتنة [3] .

125 - {وَإِذْ جَعَلْنَا:} أراد به الحكم ههنا دون التّصيير [4] .

{الْبَيْتَ:} المسكن، سواء كان خيمة أو جدارا أو سربا في الأرض. وإنّما سمّي البيت بيتا؛ لأنّه يبات فيه [5] . والجمع: بيوت، وقيل: أبيات [6] . والمراد ههنا البيت العتيق، أدام الله حراسته [7] .

{مَثابَةً:} (مفعلة) من ثاب يثوب، كالمفازة والمنارة [8] . ويقال: إنّ فلانا لمثابة، إذا كان يأتيه الناس للرعية ويرجعون مرة بعد أخرى وثانية بعد أولى [9] .

والهاء للمبالغة عند الأخفش [10] كالنّسّابة والعلاّمة، ولا معنى لها عند الزجّاج والفرّاء كالمقام والمقامة [11] .

{وَأَمْنًا:} "مأمنا" [12] ، والأمن: نقيض الخوف، والحرم كلّه داخل في [13] حكم البيت في هذا المعنى.

{مِنْ مَقامِ:} زيادة، أو لابتداء الغاية [14] .

(1) (ربنا أخرجنا) مكررة في الأصل.

(2) ساقطة من ك وب.

(3) ينظر: تفسير القرطبي 2/ 109، والبحر المحيط 1/ 549 - 551.

(4) ينظر: زاد المسير 1/ 126، والبحر المحيط 1/ 551.

(5) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 1/ 450 - 451.

(6) ينظر: لسان العرب 2/ 14 (بيت) .

(7) ينظر: تفسير الطبري 1/ 740، والتبيان في تفسير القرآن 1/ 450، والبحر المحيط 1/ 551.

(8) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 1/ 451، والتفسير الكبير 4/ 46.

(9) في ب: الأولى. وينظر: تفسير غريب القرآن 63، وتفسير الطبري 1/ 741 - 743.

(10) ينظر: معاني القرآن 1/ 335.

(11) ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 76، ومعاني القرآن وإعرابه 1/ 205.

(12) تفسير البغوي 1/ 112، والكشاف 1/ 185، ومجمع البيان 1/ 380.

(13) مكررة في الأصل.

(14) لم أقف على من يقول: إنها لابتداء الغاية، والمصادر التي بين يدي مجمعة على أنها للتبعيض أو بمعنى (في) أو زائدة، ينظر: التبيان في إعراب القرآن 1/ 113، والمجيد (ط ليبيا) 402، والبحر المحيط 1/ 552.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت