فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 1617

الملائكة [1] ، وأنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم صلّى بالأنبياء ليلة المعراج عند الصخرة [2] ، وفي حديث المعراج أنّه كان بينه وبين موسى عليهما السّلام كلام، وكذلك بينه وبين [3] إبراهيم وداود وعيسى عليهم السّلام [4] .

155 - {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ:} "ولنختبرنّكم" [5] .

{بِشَيْءٍ:} ولم يقل: بأشياء، كراهة لإيهام تواتر الخوف من جهات كثيرة [6] . ولم يكرّر (شيئا) ؛ لأنّ حروف العطف تغني عن التّكرار [7] .

و {مِنَ:} للتّنويع [8] ، أو للتّبعيض [9] .

{وَالْجُوعِ:} "نقيض الشبع" [10] .

و (النّقص) [11] ضدّ الزّيادة.

و {الْأَمْوالِ:} جمع مال، كالباب والأبواب، وهو اسم عامّ لجميع ما يتملّك ملك اليمين ويتموّل [12] .

{وَالْأَنْفُسِ:} جمع قلّة للنّفس [13] . وقيل: أراد به الولادة.

وإنّما أفرد (الثّمرات) بالذّكر مع ذكر الأموال؛ لأنّه أراد ما سواها من مباحات الرّزق على وجه الأرض [14] .

156 -والمصيبة [15] : والمحنة المصيبة، أو الفتنة المصيبة [16] .

(1) ينظر: تأويل مختلف الحديث 152، والمستدرك 3/ 217 و 231، والترغيب والترهيب 2/ 206.

(2) ينظر: صحيح مسلم 1/ 156، وتحفة الأحوذي 8/ 463.

(3) ساقطة من ب.

(4) ينظر: صحيح ابن حبان 1/ 236 - 240.

(5) تفسير الطبري 2/ 56، والبغوي 1/ 130، ومجمع البيان 1/ 440.

(6) ينظر: تفسير الطبري 2/ 57، ومعاني القرآن وإعرابه 1/ 230، والتبيان في تفسير القرآن 2/ 38.

(7) ينظر: مجمع البيان 1/ 440، والجواهر الحسان 1/ 339.

(8) ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 94، وزاد المسير 1/ 145.

(9) ينظر: مجمع البيان 1/ 440، والبحر المحيط 1/ 623.

(10) الصحاح 3/ 1201 (جوع) .

(11) في الآية نفسها: وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ. وينظر: مجمع البيان 1/ 439، ولسان العرب 3/ 198 (زيد) .

(12) ينظر: لسان العرب 11/ 635 (مول) .

(13) ينظر: لسان العرب 6/ 233 - 234 (نفس) .

(14) ينظر: مجمع البيان 1/ 440، والبحر المحيط 1/ 623.

(15) الآية 156: الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنّا لِلّهِ وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ.

(16) (أو الفتنة المصيبة) ساقطة من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت