فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 1617

{إِنّا لِلّهِ:} اللام للتّمليك [1] .

وفائدة قوله: { (إِنّا لِلّهِ) } قطع وجوه الخصومات كلّها، إذ لا ينكر على أحد فعل ما يملك فعله [2] .

وفائدة قوله: {وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ} قطع الجزع عن النّفس، إذ لا بدّ للمنقرض الفاني من الآفات، (38 ظ) ولا وجه للجزع ممّا لا بدّ منه [3] .

157 - {صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ:} دعاؤه لهم، وذلك قضاؤه الخير لهم [4] ، قال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ} [الأحزاب:43] [5] ، وقال ابن أحمر [6] : [من البسيط]

صلّى الإله على النّعمان والرّسل

158 - {إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ:} نزلت في شأن السّعي بين الصّفا والمروة [7] .

واتّصالها بما قبلها أنّه لمّا أخبر عن نبيّه أنّه يعلّمهم ما لم يكونوا يعلمون، أتبعه من علم ما لم يعلموه: حياة الشهداء والاسترجاع والسّعي بين الصّفا والمروة، تصديقا لخبره [8] .

و (الصّفا) : الصخرة الصلبة الملساء، جمع (صفاة) ، كحصى وحصاة [9] . والمراد به موقف السّاعي عن خارج المسجد ممّا يلي ركن الأسود في أسفل أبي [10] قبيس.

و (المروة) : حجارة رخوة [11] . والمراد بها موقف السّاعي ممّا يلي ركن العراقي.

و (الشّعائر) [12] : معالم النسك، واحدها: شعيرة، يقال: بيني وبينه شعار، أي: علامة [13] .

و (الحجّ) : القصد [14] ، وقيل [15] : الإتيان مرّة بعد أخرى، ومنه: المحجّة.

(1) ينظر: تفسير القرآن الكريم 1/ 512، وتفسير البغوي 1/ 130، والتفسير الكبير 4/ 154.

(2) ينظر: تفسير القرآن العظيم 1/ 203.

(3) ينظر: التفسير الكبير 4/ 154 - 155، وتفسير القرطبي 2/ 176، والبيضاوي 1/ 431.

(4) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 1/ 231 - 232، وتفسير القرطبي 1/ 177.

(5) ينظر: لسان العرب 14/ 465 (صلا) .

(6) في ك: أحمد. ولم أقف على هذا الشعر.

(7) ينظر: تفسير مجاهد 1/ 92، والطبري 2/ 62 - 67، والقرطبي 2/ 178.

(8) ينظر: التفسير الكبير 4/ 156 - 157.

(9) ينظر: تفسير الطبري 1/ 59، ومعاني القرآن وإعرابه 1/ 233، وتفسير البغوي 1/ 132.

(10) في ب: أبو، وهو خطأ.

(11) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 1/ 233، وتفسير القرآن الكريم 1/ 515، والنكت والعيون 1/ 175.

(12) في الآية نفسها: مِنْ شَعائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اِعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ.

(13) ينظر: غريب القرآن وتفسيره 85، ومعاني القرآن وإعرابه 1/ 233، وتفسير القرآن الكريم 1/ 515.

(14) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 1/ 234، والزاهر في معاني كلمات الناس 1/ 195، وزاد المسير 1/ 147.

(15) ينظر لسان العرب 2/ 227 (حجج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت