فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 1617

إلا أنّ الضمّة في الواحد كالضمّة في المهر، وفي الجمع كالضمّة في الأسد [1] .

وجري الفلك [2] : اندفاعها طافية على وجه الماء [3] .

وما ينفع الناس: البضاعات [4] .

وإحياء الأرض بعد موتها: إثارتها وإصلاحها للإنبات بعد [5] تقطّعها.

{وَبَثَّ:} فرّق [6] ونشر.

{مِنَ:} صلة [7] .

{دَابَّةٍ:} اسم عامّ لكلّ نفس تدبّ على وجه الأرض [8] .

{وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ:} صرفها إلى الوجوه المقدّرة، وإسكانها مرّة وتهييجها أخرى [9] .

{وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ:} هو الغيم [10] المذلّل بينهما لا يرتفع فيلحق بالسماء، ولا ينحدر فيلصق بالأرض، وهي مطيعة [11] كما قال زيد بن عمرو [12] : [من المتقارب]

إذا هي سيقت إلى بلدة … أطاعت فصبّت عليها سجالا

واللام في قوله: {لَآياتٍ} للتأكيد، وهي تدخل على خبر (إنّ) ، أو على اسمها إذا حال بينهما اسم مجرور [13] .

وهذه الآيات يقع العلم ببعضها اكتسابا من أن يتيسر [14] إحضارها.

(1) ينظر: التبيان في إعراب القرآن 1/ 133، وتفسير القرطبي 2/ 194، والبحر المحيط 1/ 629.

(2) في الآية نفسها: وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النّاسَ وَما أَنْزَلَ اللهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها.

(3) ينظر: تفسير البغوي 1/ 135.

(4) ينظر: تفسير البغوي 1/ 135، والقرطبي 2/ 196.

(5) مكررة في ب. وينظر: تفسير الطبري 2/ 88.

(6) ساقطة من ب. وينظر: غريب القرآن وتفسيره 85، والعمدة في غريب القرآن 86، وتفسير القرطبي 2/ 196.

(7) ينظر: التبيان في إعراب القرآن 1/ 133، والمجيد 447 (تحقيق: د. عبد الرزاق الأحبابي) ، والدر المصون 2/ 204.

(8) ينظر: تفسير الطبري 2/ 88، والتبيان في تفسير القرآن 2/ 58 - 59، وتفسير القرطبي 2/ 196 - 197.

(9) ساقطة من ب. وينظر: تفسير البغوي 1/ 136، والكشاف 1/ 210 - 211، وتفسير القرطبي 2/ 197.

(10) في ب: الغريم، والراء مقحمة. وينظر: تفسير البغوي 1/ 136، والدر المصون 2/ 208.

(11) في ب: مطبقة، وهو تحريف.

(12) سبق تخريجه ص 134.

(13) ينظر: البحر المحيط 1/ 642، والدر المصون 2/ 208.

(14) في ك وع: تيسر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت