فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 1617

{إِنْ تَرَكَ خَيْرًا:} خلّى مالا [1] ، قال: {كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنّاتٍ} [الدخان:25] ، وقال: {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ} [العاديات:8] .

و {الْوَصِيَّةُ} في اللغة: العهد [2] . وفي الشرع: عبارة عن إيجاب تصرّف في [3] المال على وجه التّوكيل موقّتا بالموت [4] .

وقد نسخ الوصيّة للوالدين والأقربين قوله صلّى الله عليه وسلّم: (إنّ الله تعالى قد [5] أعطى كلّ ذي حقّ حقّه فلا وصيّة لوارث) [6] ، وهذا في حيّز التواتر لما [7] تلقّته الفقهاء بالقبول [8] .

وقيل [9] : نسختها آية المواريث، وذلك غير صحيح للخبر. وقد أعطى الله الأقربين حقّهم في آية المواريث فقال: {لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ} [النساء:7] ، وقال:

{لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا} [النساء:11] .

{بِالْمَعْرُوفِ:} بالمقدار الذي لا ننكر [10] لوكس أو [11] شطط.

{حَقًّا:} نصب على المصدر [12] ، أو على أنّه مفعول ثان [13] .

181 - {فَمَنْ بَدَّلَهُ:} أي: الحقّ [14] ، أو الوصيّة، وهو الإيصاء [15] .

والمراد ب‍ (من) الأوصياء [16] .

(1) ينظر: تفسير مجاهد 1/ 95، والوجوه والنظائر 74، وتفسير غريب القرآن 72.

(2) ينظر: لسان العرب 15/ 394 (وصي) ، والبحر المحيط 1/ 568.

(3) ساقطة من ب.

(4) ينظر: التعريفات 326.

(5) (تعالى قد) ليس في ب.

(6) سنن ابن ماجه 2/ 905، والترمذي 4/ 433، والتحقيق في أحاديث الخلاف 2/ 238 و 239.

(7) في ب: مما.

(8) ينظر: الكشاف 1/ 224، والتفسير الكبير 5/ 62، والبحر المحيط 2/ 21.

(9) ينظر: الناسخ والمنسوخ للنحاس 88 - 90، وللمقري 40، والمصفى بأكف أهل الرسوخ 17 - 18.

(10) في ع وب: لا تنكر.

(11) ساقطة من ب. وينظر: مجمع البيان 1/ 492 و 493، وتفسير القرطبي 2/ 266. والوكس: النّقص، ينظر: لسان العرب 6/ 257 (وكس) . والشّطط: مجاوزة القدر في بيع أو طلب أو احتكام أو غير ذلك من كل شيء، لسان العرب 7/ 334 (شطط) .

(12) ينظر: إعراب القرآن 1/ 283، ومشكل إعراب القرآن 1/ 120، والبيان في غريب إعراب القرآن 1/ 142.

(13) ينظر: تفسير البغوي 1/ 147.

(14) ينظر: التبيان في إعراب القرآن 1/ 147، والمجيد 479 (تحقيق: د. عبد الرزاق الأحبابي) ، والدر المصون 2/ 263.

(15) ينظر: تفسير غريب القرآن 73، ومشكل إعراب القرآن 1/ 121، والنكت والعيون 1/ 194.

(16) ينظر: الكشاف 1/ 224، والبحر المحيط 2/ 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت