فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 1617

فيخرج فيتبع فيقام عليه الحدّ، وأمّا ما دون القتل وما فعل في الحرم يقام فيه [1] .

وفرض الحجّ على الفور خلافا لمحمّد.

{اِسْتَطاعَ [إِلَيْهِ سَبِيلًا] [2] } : (السبيل) : وجود الزّاد والرّاحلة، والسّلامة من العوائق [3] ، والعمى عائق عند أبي حنيفة. ومستطيع الإحجاج كمستطيع [4] الحجّ حين المرض والحبس فيما تواترت فيه الأخبار [5] .

{وَمَنْ كَفَرَ:} أي: امتنع التزام هذا الفرض وقبوله [6] .

{فَإِنَّ اللهَ:} جواب الشرط [7] ، إذ الكافر داخل في جملة العالمين.

98 -وإنّما قال: {يا أَهْلَ الْكِتابِ} لإهانتهم [8] والإعراض عن خطابهم.

وإنّما وقع الإنكار على وجه السؤال [9] للتعجيز عن إقامة العذر كقوله: {ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} [الانفطار:6] .

{وَاللهُ شَهِيدٌ:} أعظم توبيخ وتهديد [10] .

99 - {قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ:} نزلت في اليهود، كانوا يغرون بين الأنصار من الأوس والخزرج بتذكير ما بينهم من الوقائع (70 ظ) لينسلخوا من الدّين بالضغائن.

والعصبيّة، عن زيد بن أسلم [11] . وفي اليهود والنّصارى جميعا وإنكارهم نعت نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم، عن الحسن [12] .

{تَبْغُونَها:} «تبغون لها» [13] ، كقوله: {يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ} [التّوبة:47] .

(1) ينظر: تفسير الطبري 4/ 18 - 20، والبغوي 1/ 329، والكشاف 1/ 389.

(2) من المصحف، ويقتضيها السياق.

(3) ينظر: تفسير الطبري 4/ 22 - 26، ومعاني القرآن الكريم 1/ 447 - 449، والمحرر الوجيز 1/ 478.

(4) في ب: مستطيع، والكاف ساقطة.

(5) ينظر: تفسير البغوي 1/ 330.

(6) ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 227، وتفسير الطبري 4/ 27 - 28، وزاد المسير 2/ 9.

(7) ينظر: مشكل إعراب القرآن 1/ 169، والمجيد 155 (تحقيق: د. عطية أحمد) ، والبحر المحيط 3/ 15.

(8) النسخ الثلاث: لا ها أنتم. وينظر: التبيان في تفسير القرآن 2/ 538 - 539.

(9) يريد قوله في الآية نفسها: لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللهِ. وينظر: التبيان في تفسير القرآن 2/ 539، ومجمع البيان 2/ 351 - 352.

(10) ينظر: البحر المحيط 3/ 16.

(11) ينظر: تفسير الطبري 4/ 32 - 33، والتبيان في تفسير القرآن 2/ 530، ومجمع البيان 2/ 352.

(12) ينظر: تفسير الطبري 4/ 34، والتبيان في تفسير القرآن 2/ 539، وزاد المسير 2/ 9.

(13) معاني القرآن للفراء 1/ 227، وتفسير الطبري 4/ 31، ومعاني القرآن وإعرابه 1/ 447.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت