125 - {وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا:} ليس أحد أحسن دينا [1] .
{أَسْلَمَ:} أخلص [2] .
{وَجْهَهُ:} [3] أمره، مقبلا معترفا بالتّوحيد [4] .
{وَهُوَ مُحْسِنٌ:} يدلّ أنّ إحسان العمل فرع الإيمان والإسلام [5] .
{حَنِيفًا:} حال لمن [6] أسلم.
{وَاِتَّخَذَ اللهُ [7] } إِبْراهِيمَ خَلِيلًا: أي: جعله مخصوصا بالولاية [8] .
فيه ترغيب في الإسلام والإحسان، وزجر عن العمل السّيّئ.
127 - {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ:} فصل مبتدأ في ذكر النّساء مرتّب على الفصل الأوّل في هذه السّورة عائد إليه [9] .
و (الاستفتاء) : طلب الإفتاء، وهو الإجابة ببيان الحكم [10] .
{وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ:} إلى قوله: {تَنْكِحُوهُنَّ:} في محلّ الجرّ معطوف على الضّمير في {فِيهِنَّ} [11] ، وتقديره: ويستفتونك في حكم البالغات وفي ما يتلى عليكم من حكم اليتامى؛ النساء غير البالغات أيضا.
{لا تُؤْتُونَهُنَّ:} أي: اللواتي لا تؤتونهنّ ما أوجب لهنّ من مهر المثل [12] .
{وَتَرْغَبُونَ:} في نكاحهنّ بالمهر القليل [13] . وهذا التفسير للإقساط المنفيّ المتقدّم [14] ما هو.
(1) ينظر: مجمع البيان 3/ 199.
(2) تفسير القرآن الكريم 2/ 427، وتفسير البغوي 1/ 484، وزاد المسير 2/ 198.
(3) النسخ الأربع: وجه، والتصويب من المصحف.
(4) ينظر: تفسير البغوي 1/ 484.
(5) ينظر: مجمع البيان 3/ 200.
(6) في ب: من. وينظر: مشكل إعراب القرآن 1/ 208، والكشاف 1/ 569، والتبيان في إعراب القرآن 1/ 393.
(7) ليس في ب.
(8) ينظر: إعراب القرآن 1/ 491، والكشاف 1/ 569، وتفسير القرطبي 5/ 400.
(9) ينظر: التفسير الكبير 11/ 61 - 62.
(10) ينظر: مجمع البيان 3/ 202، والتفسير الكبير 11/ 62.
(11) ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 290، ومعاني القرآن وإعرابه 2/ 114، والتبيان في إعراب القرآن 1/ 393.
(12) ينظر: تفسير البغوي 1/ 485.
(13) ينظر: تفسير البغوي 1/ 485، والقرطبي 5/ 403.
(14) في الآية 3 من هذه السّورة.