مع القدرة على الانتقام، حكيم فيما فعل [1] . وقيل: إنّما وصف بالعزيز الحكيم [2] دون الغفور الرّحيم ليبيّن أنّه غير متشفّع لهم [3] .
119 - {هذا:} أي: الأمر أو الحكم أو الشّأن [4] .
{يَنْفَعُ الصّادِقِينَ:} عيسى ومن شهد من الأنبياء والصّدّيقين [5] .
{رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ:} صرف عنهم موجبات سخطه بوجود المرضي عنهم وهو الصّدق [6] .
{وَرَضُوا:} صرفوا الكراهة عن نعم الله تعالى بوجودها [7] مرضيّة في الحال والمآل، مأمونة الخبال والوبال. والله أعلم.
(1) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 4/ 71، والتفسير الكبير 12/ 136.
(2) (ليبين أن مغفرته. . . بالعزيز الحكيم) ساقطة من ك.
(3) ينظر: التفسير الكبير 12/ 137.
(4) على قراءة من نصب (يوم) ، ينظر: تفسير الطبري 7/ 188 - 189، والبحر المحيط 4/ 67. وقرأ بالنصب: نافع، ينظر: السبعة 250، والعنوان 88، والكافي 64.
(5) ينظر: تفسير البغوي 2/ 82، والتسهيل 195، والبحر المحيط 4/ 68.
(6) ينظر: البحر المحيط 4/ 68.
(7) في ب: وجودها، والباء ساقطة.