فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 1617

الإنكار والجحد بين يدي [1] الجبّار في دار القرار عند معاينة النّار [2] .

24 - {اُنْظُرْ:} أمر تعجيب [3] .

{وَضَلَّ:} غاب وفات [4] .

و {ما كانُوا:} هي دعاواهم الكاذبة في الدّنيا [5] .

25 - {وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ:} قيل: إنّ أبا سفيان والوليد بن المغيرة والنضر بن الحارث وعتبة وشيبة ابني ربيعة وأميّة وأبيّ ابني [6] خلف استمعوا إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ثمّ قالوا للنضر: أتعرف ما هذا؟ قال: لا إلاّ أنّي أراه يحرّك لسانه [7] .

{أَكِنَّةً} [8] : جمع كنان، وهو الستر [9] .

{وَقْرًا:} "ثقلا" [10] . والمراد به الخذلان.

و {حَتّى:} غاية لاستماعهم، أي: غايته [11] الجدال والإنكار دون الإقبال والإقرار [12] .

{أَساطِيرُ:} واحدتها أسطورة، وقيل: إسطارة [13] ، وقيل: لا واحد لها، وهي ما سطّره الأوّلون وكتبوه في كتبهم من الأسمار [14] والأباطيل.

26 - {وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ:} والمراد بالنّهي ذبّ أبي طالب عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم رواية عن ابن عبّاس [15] . و (النّأي) : تباعده عن القرآن وموجباته، أخبر الله عن تناقض أمره وعجب فعله، إلى هذا ذهب مجاهد وقتادة وابن زيد والحسن [16] . وروي عن ابن عبّاس: المراد بالنّهي صدّهم

(1) في الأصل: يد.

(2) ينظر: تفسير البغوي 2/ 90.

(3) في ك: تعجب. وينظر: مجمع البيان 4/ 27.

(4) ينظر: الكشاف 2/ 13، والبحر المحيط 4/ 101.

(5) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 4/ 100.

(6) في ب: بن.

(7) ينظر: تفسير البغوي 2/ 90 - 91، والكشاف 2/ 13، والتفسير الكبير 12/ 185 - 186.

(8) في ع: لكنه، وهو خطأ.

(9) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 2/ 236، ومجمع البيان 4/ 28، والتفسير الكبير 12/ 186.

(10) غريب القرآن وتفسيره 134، والعمدة في غريب القرآن 126.

(11) في ب: غاية.

(12) ينظر: الكشاف 2/ 14، والبحر المحيط 4/ 102 - 103.

(13) في ك: أساطرة.

(14) في ب: الأسماء. وينظر: زاد المسير 3/ 16، والتفسير الكبير 12/ 188، ولسان العرب 4/ 363 (سطر) .

(15) ينظر: تفسير سفيان الثوري 106 - 107، وتفسير القرآن 2/ 206، وتفسير الطبري 7/ 228.

(16) ينظر: تفسير الطبري 7/ 227 - 228، ومجمع البيان 4/ 31، وزاد المسير 3/ 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت