وتنفيرهم النّاس عن الإسلام، والنّأي [1] تباعدهم بأنفسهم. و (النّأي) : البعد [2] .
27 - {وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا:} "حبسوا" [3] . وجواب (لو) محذوف [4] .
28 - {بَلْ:} ردّ لحقيقة تمنّيهم بما اضطرّهم إلى ذلك، وهو ظهور ما كتموه وجحدوه من الشّرك وغيره بشهادة سمعهم وأبصارهم وجلودهم وأيديهم وأرجلهم [5] .
{وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا:} إخبار عن غاية الموهوم المتصوّر [6] من حالهم المعلّقة بشرط الإعادة ولا إعادة.
29 - {إِنْ هِيَ:} "كناية عن الحياة" [7] .
30 - {عَلى رَبِّهِمْ:} "على سؤال ربّهم" [8] .
و {هذا:} إشارة إلى البعث وأمور الآخرة [9] .
31 - {حَتّى:} غاية التّكذيب [10] .
{بَغْتَةً:} "فجأة" [11] ، وهو وقوع عن [12] الموهوم.
نداء الحسرة مجاز كنداء الويل (103 ظ) والتمني [13] .
و (التّفريط) : العجز والتّضييع [14] .
{فِيها:} في [15] الآيات.
(1) (تباعده عن القرآن. . . والنأي) ليس في ك. وينظر: زاد المسير 3/ 17، والبحر المحيط 4/ 104.
(2) ينظر: غريب القرآن وتفسيره 135، وتفسير غريب القرآن 152، ومعاني القرآن وإعرابه 2/ 238.
(3) تفسير القرآن الكريم 3/ 215، والوجيز 1/ 349، وزاد المسير 3/ 18.
(4) ينظر: الكشاف 2/ 15، ومجمع البيان 4/ 34، وزاد المسير 3/ 18.
(5) ساقطة من ك. وينظر: التبيان في تفسير القرآن 4/ 111، والوجيز 1/ 349، وتفسير البغوي 2/ 92.
(6) في ع: والمتصور. وينظر: معاني القرآن وإعرابه 2/ 240، والبحر المحيط 4/ 108.
(7) التبيان في إعراب القرآن 1/ 489.
(8) البيان في غريب إعراب القرآن 1/ 318، والتبيان في إعراب القرآن 1/ 489، والدر المصون 4/ 594.
(9) ينظر: تفسير الطبري 7/ 234، وتفسير القرآن الكريم 3/ 218، وتفسير البغوي 2/ 92.
(10) ينظر: الكشاف 2/ 16، والتفسير الكبير 12/ 198، والبحر المحيط 4/ 110.
(11) غريب القرآن وتفسيره 136، وتفسير غريب القرآن 153، وتفسير الطبري 7/ 235.
(12) ساقطة من ك.
(13) يريد قوله في الآية نفسها: يا حَسْرَتَنا. وينظر: معاني القرآن وإعرابه 2/ 241، والتبيان في إعراب القرآن 1/ 490، والمجيد 42 (تحقيق: د. إبراهيم الدليمي) .
(14) ينظر: غريب القرآن وتفسيره 135، والتبيان في تفسير القرآن 4/ 115، والتفسير الكبير 12/ 198.
(15) ساقطة من ك. ولم أقف في مصادر التخريج على قائل بعود الضمير إلى الآيات، ينظر: زاد المسير 3/ 20، والتفسير الكبير 12/ 198 - 199، والبحر المحيط 4/ 111.