فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 1617

{أَوْزارَهُمْ:} جمع وزر، وهو الثقل المثقل للظّهر، وقد وزر إذا أكمل الثقل فهو وازر [1] .

و {ما:} صلة [2] ، وقيل [3] : تقدير اسم نكرة.

32 - {وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا:} أي: الحياة المقصورة على الاشتغال بالمنافع العاجلة لا حياة من يكسب الآخرة بإذن الله [4] .

و (اللهو) : أشدّ من اللّعب، وهو ما يلهيك عمّا يعنيك، تقول: لهوت إذا [5] لعبت، ولهيت إذا غفلت [6] .

وإنّما خصّ بأنّ الآخرة للمتّقين خير من الدّنيا؛ لأنّ الأطفال والمجانين تبع للمتّقين غير منفردين بالحكم.

34 - {حَتّى أَتاهُمْ نَصْرُنا:} غاية الصّبر [7] .

و (الإيذاء) [8] : الإصابة بالمكروه من قول أو فعل [9] .

وممّا لا يبدل قوله: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ} (172) [الصّافّات:171 - 172] ، وفيه تسلية للنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم [10] .

35 - {كَبُرَ عَلَيْكَ:} "عظم عليك" [11] .

{إِعْراضُهُمْ:} أي: شأن كفرهم [12] .

وهذا شرط، وجوابه: {فَإِنِ اِسْتَطَعْتَ} مع جزاء مضمر، أي: فافعل [13] .

{نَفَقًا:} "سربا" [14] .

(1) ينظر: معاني القرآن الكريم 2/ 416، وتفسير القرطبي 6/ 413.

(2) على أنّ ساء بمعنى بئس، ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 57، والمجيد 325 (تحقيق: د. عبد الرزاق الأحبابي) .

(3) ينظر: الكشاف 2/ 17، والبيان في غريب إعراب القرآن 1/ 319، والتبيان في إعراب القرآن 1/ 490.

(4) ينظر: مجمع البيان 4/ 40 - 41، وتفسير القرطبي 6/ 414 - 415.

(5) (لهوت إذا) ساقطة من ب.

(6) ينظر: تفسير القرطبي 6/ 414، والبحر المحيط 4/ 113.

(7) ينظر: البحر المحيط 4/ 117.

(8) في ع وب: والأيد. والمراد قوله في الآية نفسها: وَأُوذُوا.

(9) ينظر: لسان العرب 14/ 27 (أذي) .

(10) ينظر: الكشاف 2/ 19، والتفسير الكبير 12/ 206، والبحر المحيط 4/ 117.

(11) (عظم عليك) ساقطة من ك. وينظر: تفسير الطبري 7/ 242، ومعاني القرآن وإعرابه 2/ 243، وتفسير القرآن الكريم 3/ 223.

(12) ينظر: تفسير القرآن الكريم 3/ 223 - 224، والتبيان في تفسير القرآن 4/ 123، وزاد المسير 3/ 24.

(13) ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 331 - 332، وللأخفش 2/ 488، والمجيد 50 (تحقيق: د. إبراهيم الدليمي) .

(14) تفسير الطبري 7/ 242، وتفسير القرآن الكريم 3/ 224، والوجيز 1/ 351.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت