ليتوقّف [1] عليها ولتستبين.
(الإجرام) : ارتكاب الجريمة، والجريمة: الجناية [2] .
56 - {قَدْ ضَلَلْتُ [3] } إِذًا: أي: إن اتّبعت أهواءكم، أكّد جزاء الشّرط [4] .
57 - {عَلى بَيِّنَةٍ:} بصيرة [5] واستبانة من أمري.
{ما عِنْدِي:} نفي [6] .
{ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ:} الآيات الملجئة ونزول العذاب [7] .
{إِنِ الْحُكْمُ إِلاّ لِلّهِ:} لا يرفع الاجتهاد في [8] الشّريعة؛ لأنّه من أحكام الله تعالى.
58 -وفي قوله: {قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي} دلالة أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان يريد نزول العذاب بهم بعد ما ضاق بهم ذرعا، ولكن لم يكن بيده [9] .
{بِالظّالِمِينَ:} أي: بمن يثبت على كفره فيحق عليه العذاب بمقدار [10] استحقاقه.
59 - {مَفاتِحُ:} خزائن، واحدها: مفتح، وآلة الفتح: مفتاح، وجمعها مفاتيح بالياء [11] .
وعن مجاهد أنّ (البرّ) : القفار، و (البحر) : كلّ قرية فيها ماء [12] .
و (العلم) : علمه الأشياء على التّفصيل.
(السّقوط) : انحدار في الهواء [13] .
{وَرَقَةٍ:} واحدة ورق الشّجر [14] .
{إِلاّ يَعْلَمُها:} علم تقلّبها في الهواء كم مرّة [15] ، {وَلا حَبَّةٍ.}
(1) في الأصل وك وب: ليتقف. وينظر: إعراب القرآن 2/ 70، وزاد المسير 3/ 36، وتفسير القرطبي 6/ 437.
(2) ينظر: لسان العرب 12/ 91 (جرم) .
(3) في ب: فضللت، بدل (قد ضللت) ، وهو خطأ.
(4) ينظر: مجمع البيان 4/ 68، والتفسير الكبير 13/ 7، وتفسير القرطبي 6/ 437.
(5) ساقطة من ع. وينظر: تفسير البغوي 2/ 101.
(6) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 4/ 153، ومجمع البيان 4/ 69.
(7) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 2/ 256، ومعاني القرآن الكريم 2/ 433، وزاد المسير 3/ 37.
(8) في ك وع: وفي.
(9) ينظر: الكشاف 2/ 30، وزاد المسير 3/ 37، والتفسير الكبير 13/ 8.
(10) النسخ الثلاث: وبمقدار.
(11) ينظر: تفسير الطبري 7/ 277، وزاد المسير 3/ 37، وتفسير القرطبي 7/ 1. ومفتح بكسر الميم وفتحها.
(12) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 4/ 156، وتفسير البغوي 2/ 102، والبحر المحيط 4/ 149.
(13) ينظر: البحر المحيط 4/ 148، والتوقيف 408.
(14) ينظر: البحر المحيط 4/ 148.
(15) ينظر: مجمع البيان 4/ 71، وتفسير القرطبي 7/ 4، والبحر المحيط 4/ 149.