{عِنْدَ اللهِ:} في حكم الله [1] .
125 - {يَشْرَحْ:} الشّرح: التفسح [2] ، ومنه شرح اللّحم.
و (الضّيّق) [3] (108 ظ) ضدّ الواسع.
{كَأَنَّما يَصَّعَّدُ:} أي: يتعسّر عليه الإيمان كما يتعسّر عليه الصّعود في السّماء [4] ، ويحتمل أنّ قلبه يرتفع إلى السّماء عن موضعه من التّضايق كقوله: {وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ} [الأحزاب:10] [5] .
127 - {دارُ السَّلامِ:} دار الله، أضيف إليه تشريفا لها وتنويها بذكرها، كما قيل [6] :
بيت الله، وعبد الله، وناقة الله. وقيل [7] : دار السّلامة من الآفات. ويحتمل أنّها دار التّحيّة بالسّلام، الله تعالى يحيّيهم: {سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ} (58) [يس:58] ، وتحيّيهم الملائكة بالسّلام، ويحيّي بعضهم بعضا بالسّلام [8] .
128 - {يا مَعْشَرَ:} نقول [9] : يا معشر، والمعشر الجماعة [10] ، والخطاب للشّياطين.
{اِسْتَكْثَرْتُمْ:} أكثرتم الأتباع والقرناء [11] .
{اِسْتَمْتَعَ:} انتفع واستعان [12] . وهذا عذر منهم وحجّة للإشراك، يريدون أنّهم استمتعوا بهم كما يستمتع [13] بعضنا بأهل الذّمّة وأسارى الكفّار، وكما استمتع سليمان عليه السّلام بهم [14] بإذن الله.
و {خالِدِينَ:} حال للضّمير في قوله: {مَثْواكُمْ} [15] .
(1) ينظر: التفسير الكبير 13/ 177، والبحر المحيط 4/ 219.
(2) النسخ الثلاث: التفسخ. وينظر: زاد المسير 3/ 82، ولسان العرب 2/ 497 (شرح) .
(3) (مذلة. . . والضيق) ليس في ب.
(4) ينظر: تفسير الطبري 8/ 41، وتفسير القرآن الكريم 3/ 322، وتفسير البغوي 2/ 129.
(5) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 2/ 290، والتبيان في تفسير القرآن 4/ 267، وزاد المسير 3/ 83.
(6) في ب: قال. وينظر: تفسير الطبري 8/ 44، ومعاني القرآن الكريم 2/ 488، والتفسير الكبير 13/ 188 و 189.
(7) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 2/ 291، ومعاني القرآن الكريم 2/ 488، وتلخيص البيان 39
(8) ينظر: تفسير البغوي 2/ 130، وزاد المسير 3/ 84.
(9) هذا التقدير على قراءة: (نحشرهم) بالنون، وهي قراءة السبعة غير حفص، ينظر: السبعة في القراءات 254.
(10) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 4/ 276، ومجمع البيان 4/ 164.
(11) ينظر: معاني القرآن الكريم 2/ 489، والكشاف 2/ 64.
(12) ينظر: تفسير القرآن الكريم 3/ 324، والكشاف 2/ 64 - 65، ومجمع البيان 4/ 161.
(13) في ع: استمتع.
(14) ساقطة من ب.
(15) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 2/ 291، وإعراب القرآن 2/ 96، والبيان في غريب إعراب القرآن 1/ 339.