{الْعَذابُ} [الحديد:13] ، وهو العذاب [1] .
وأعراف الرّمال أشرافها، وواحد الأعراف عرف، ومنه عرف الدّيك [2] .
{وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ:} الذين استوت حسناتهم وسيّئاتهم، عن ابن عبّاس وابن مسعود وحذيفة [3] . وسئل صلّى الله عليه وسلّم عنهم فقال: (هم الذين قتلوا في سبيل الله بمعصية آبائهم) [4] .
وعن مجاهد الذين رضي [5] عنهم أحد الأبوين دون الآخر [6] . وروي عن ابن عبّاس ولد الزّنا [7] ، وقيل [8] : أطفال المشركين.
والضّمير في قوله: {لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ} [عائد على] [9] أصحاب الأعراف.
وقال عليّ رضي الله عنه: نحن الأعراف، يعني بني هاشم، نعرف كلاّ بسيماهم [10] ، كأنّ الضّمير على تأويل عليّ [11] [عائد على] أصحاب الجنّة [12] ، ويجوز إطلاق أصحاب الجنّة قبل الدّخول فيها.
47 - {وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ:} أبصار أهل الأعراف [13] ، وأصحاب الجنّة على قضيّة تأويل عليّ [14] .
{تِلْقاءَ:} الشّيء: تجاهه [15] .
{قالُوا [16] } رَبَّنا لا تَجْعَلْنا: على قضيّة الرّوايات، يدلّ أنّ أصحاب الأعراف مرجون لأمر الله تعالى ويخافون دخول النّار، وعلى تأويل عليّ: قال أصحاب الجنّة عند المرور على الصّراط قبل دخول الجنّة.
(1) ينظر: تفسير الطبري 8/ 246 - 247، والتبيان في تفسير القرآن 4/ 410، وتفسير البغوي 2/ 162.
(2) ينظر: تفسير الطبري 8/ 247، ومعاني القرآن الكريم 3/ 39 - 40، وتفسير البغوي 2/ 162.
(3) ينظر: تفسير الطبري 8/ 249 - 252، وزاد المسير 3/ 139، وتفسير القرطبي 7/ 211.
(4) ينظر: تفسير مجاهد 1/ 237، والطبري 8/ 252، والبغوي 2/ 162.
(5) بعدها في النسخ الأربع: الله، وليس موضعها.
(6) ينظر: تفسير البغوي 2/ 162 - 163، وزاد المسير 3/ 139، والبحر المحيط 4/ 304.
(7) ينظر: زاد المسير 3/ 139، وتفسير القرطبي 7/ 212.
(8) ينظر: تفسير البغوي 2/ 163، وزاد المسير 3/ 139، والبحر المحيط 4/ 304.
(9) يقتضيها السياق. وينظر: تفسير الطبري 8/ 257، ومعاني القرآن الكريم 3/ 39، وتفسير البغوي 2/ 163.
(10) ينظر: تفسير القرآن الكريم لأبي حمزة الثمالي 170.
(11) (تأويل علي) ساقطة من ع، وبعدها: [عائد على] يقتضيها السياق.
(12) ينظر: تفسير الطبري 8/ 257، وزاد المسير 3/ 140، وتفسير القرطبي 7/ 213.
(13) ينظر: تفسير الطبري 8/ 258، وزاد المسير 3/ 140.
(14) ينظر: معاني القرآن الكريم 3/ 40.
(15) ينظر: تفسير الطبري 8/ 258، والقرطبي 7/ 214.
(16) في الأصل وع وب: قالا.