فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 1617

48 - {رِجالًا يَعْرِفُونَهُمْ [1] } بِسِيماهُمْ: مثل أبي جهل والوليد وشيبة وعتبة، يقول لهم [2] أصحاب الأعراف على وجه اللّوم والتّقريع [3] .

49 - {أَهؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ:} مثل بلال وصهيب وسلمان والمقداد وغيرهم، كانت قريش تستبعد وجه فلاحهم [4] وتنكر دخولهم الجنّة.

{لا يَنالُهُمُ اللهُ بِرَحْمَةٍ:} لا تنالهم [5] رحمة.

{اُدْخُلُوا الْجَنَّةَ:} قيل لأصحاب الجنّة على سبيل الرّضا بدخولهم الجنّة [6] عند دخولهم، وهو شبيه بالدّعاء، كما تقول للآكل: كل [7] هنيئا، وللشّارب: أساغك الله.

وقيل: القول مضمر، وتقديره: قيل لأصحاب الأعراف: ادخلوا الجنّة بشفاعته [8] .

وقال ابن عبّاس: أصحاب الأعراف قوم ينتهى بهم إلى نهر يقال له الحيوان [9] ، جانباه (113 ظ) قضب الذّهب مكلّل بالدّرّ، فيغتسلون فيه ويخرجون وفي نحورهم شامة، فيعودون فيغتسلون فيزدادون [10] بياضا وحسنا، فيقال لهم: تمنّوا، فيتمنّون ما شاؤوا، فيقال لهم: لكم سبعون ضعفا، فهم مساكين أهل الجنّة [11] .

وعلى قضيّة تأويل عليّ هذا القول قول أصحاب الأعراف لأصحاب [12] الجنّة قبل دخول الجنّة.

50 - {أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ [13] } أَوْ مِمّا رَزَقَكُمُ اللهُ: من الأشربة والطّعام [14] .

وإنّما استعمل الإفاضة على الجميع وإن كان فيه ما لا يتصوّر إفاضته على سبيل

(1) في ب: يعرفون، وهو خطأ.

(2) في ب: بقولهم، بدل (يقول لهم) ، وبعدها: (أصحاب) ساقطة منها.

(3) ينظر: تفسير البغوي 2/ 163، وزاد المسير 3/ 140، والبحر المحيط 4/ 306.

(4) ساقطة من ع. وينظر: تفسير البغوي 2/ 163، وزاد المسير 3/ 141.

(5) في ك: تنلهم، وفي ع: تنيلهم.

(6) ساقطة من ع. وينظر: تفسير الطبري 8/ 261، والتبيان في تفسير القرآن 4/ 415، وزاد المسير 3/ 141.

(7) ساقطة من ك.

(8) ينظر: تفسير الطبري 8/ 261، وزاد المسير 3/ 140 - 141، والتفسير الكبير 14/ 91 - 92.

(9) في مصادر التخريج: الحياة. والرواية فيها جميعا عن عبد الله بن الحارث.

(10) في ب: فيزدادوا.

(11) ينظر: الزهد لابن المبارك 482، والزهد لهناد 1/ 150، ومصنف ابن أبي شيبة 7/ 40.

(12) في ك: لأهل. وينظر: زاد المسير 3/ 141.

(13) (من الماء) ليس في ب.

(14) ينظر: الكشاف 2/ 108، ومجمع البيان 4/ 265، وتفسير القرآن العظيم 2/ 228.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت