[الله] [1] . وعن أبي هريرة عنه صلّى الله عليه وسلّم أنّه قال: (إنّما جعل الإمام إماما ليؤتمّ به) . . . الخبر [2] . وعن جابر مرفوعا: (من كان له إمام [3] فقراءة الإمام له قراءة) [4] . وعن مجاهد أنّها نزلت في الخطبة [5] . ويجوز أنّها نزلت فيهما [6] .
و (الإنصات) : سكوت في استماع [7] .
205 - {وَاُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ:} أي: راقب بالقلب [8] .
{وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ:} إبانة بالتّسبيح والتّهليل، أو القراءة في الصّلاة [9] .
{وَالْآصالِ:} جمع أصيل، وهو ما بين العصر إلى المغرب [10] .
206 -{ [إِنَّ] [11] الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ: هم الذين علمهم [12] به علم المشاهدة من غير اجتهاد وكسب، وهم الملائكة والأنبياء والصّدّيقون والشّهداء.
والفائدة عن الإخبار عن [13] حالهم هو التّطميع لمن اقتدى بهم أن يلحقهم في رتبتهم بإذن الله تعالى [14] .
(1) من ع. وينظر: تفسير مجاهد 1/ 256، والطبري 9/ 216، والسنن الكبرى للبيهقي 2/ 155.
(2) ينظر: صحيح البخاري 1/ 149، ومسلم 1/ 308، وابن حبان 5/ 460.
(3) (من كان له إمام) مكررة في ب.
(4) سنن الدارقطني 1/ 323، والقراءة خلف الإمام 152، والفردوس بمأثور الخطاب 3/ 513.
(5) ينظر: السنن الكبرى للبيهقي 2/ 155، والتمهيد 11/ 30، وتلخيص الحبير 2/ 57.
(6) النسخ الثلاث: فيها. وينظر: تفسير القرآن 2/ 247، وتفسير الطبري 9/ 219 - 220، ومعاني القرآن الكريم 3/ 122.
(7) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 5/ 68، والتفسير الكبير 15/ 102، وشرح سنن ابن ماجه 61.
(8) ينظر: البحر المحيط 4/ 449.
(9) ينظر: تفسير البغوي 2/ 226، وزاد المسير 3/ 212.
(10) ينظر: تفسير الطبري 9/ 222، والعمدة في غريب القرآن 141، والتبيان في تفسير القرآن 5/ 68 - 69.
(11) من ع.
(12) بعدها في ك: الله.
(13) في ع: وعن، وبعدها: وهو، بدل (هو) ، والواو في الموضعين مقحمة.
(14) ينظر: التفسير الكبير 15/ 110.