(على) [1] ، تقول: ضربت الشّيء، وضربت عليه بمعنى. و (العنق) : الرّقبة، وهو المتوسّط بين الرّأس والذّفرى [2] .
{بَنانٍ:} [3] أطراف من الأيدي والأرجل [4] ، واحدتها: بنانة [5] .
فإن كان الأمر للمؤمنين فالمراد ضربهم بالسّيوف والمقارع، والمراد ببيان هذه المواضع إباحة [6] القتل من كلّ وجه، وإن كان الأمر للملائكة فالمراد بالضّرب ضربهم بما شاء الله من سلاح أو جناح على سبيل القتل [7] والتسويم أو الرّدّ والطّرد [8] .
13 - {ذلِكَ:} إشارة إلى الإمداد والإرداف، أو الأمر بالقتل [9] .
14 - {ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ:} خطاب متوجّه إلى الكفّار من جهة الله تعالى أو من جهة الملائكة عند معاينة البأس، تقديره: ذلكم جزاؤكم فذوقوه، أو ذوقوا ذلكم فذوقوه [10] .
{وَأَنَّ لِلْكافِرِينَ:} معطوف على {شَاقُّوا اللهَ وَرَسُولَهُ} [11] .
15 - {زَحْفًا:} الزّحف: التّقرّب إلى الشّيء قليلا قليلا، وأكثر استعماله في ما له أرجل كثيرة، وهو مصدر ههنا أقيم مقام الاسم، أي: زاحفين [12] .
16 - {مُتَحَرِّفًا:} مائلا، نصب على الحال [13] ، وتقديره: ومن يولّهم يومئذ دبره على أيّ حال كان إلاّ متحرّفا لقتال [14] .
و (التّحيّز) والانحياز: التّنحّي [15] ، وفيه معنى النّقيض.
(1) ساقطة من ب. وينظر: إعراب القرآن 2/ 180، ومشكل إعراب القرآن 1/ 312، وتفسير البغوي 2/ 235.
(2) في ك: والذفير، وفي ع: والرفير، وفي ب: والزفير. والذّفرى: عظم في أعلى العنق من الإنسان عن يمين النقرة وشمالها، لسان العرب 4/ 307 (ذفر) .
(3) ليس في ب.
(4) في ب: والأرض.
(5) ينظر: غريب القرآن وتفسيره 157، وتفسير الطبري 9/ 263، ومعاني القرآن وإعرابه 2/؟؟؟ 40.
(6) ساقطة من ب.
(7) (من كل وجه. . . على سبيل القتل) ساقطة من ع.
(8) ينظر: تفسير البغوي 2/ 235.
(9) ينظر: تفسير الطبري 9/ 264، والتبيان في تفسير القرآن 5/ 88 - 89، والكشاف؟؟؟.
(10) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 5/ 89، والتبيان في إعراب القرآن 2/ 619، وتفسير القرطبي 7/ 379.
(11) في الآية السابقة.
(12) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 5/ 91، وتفسير البغوي 2/ 236.
(13) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 2/ 406، وإعراب القرآن 2/ 181، ومشكل إعراب القرآن 1/ 313.
(14) في ع: متى فالقتال، بدل (متحرفا لقتال) . وينظر: معاني القرآن وإعرابه 2/ 406، ومجمع البيان 4/ 444.
(15) ينظر: التفسير الكبير 15/ 137، والبحر المحيط 4/ 468.