فهرس الكتاب

الصفحة 921 من 1617

والرابع: هو تكرار المعنى المزعج، يعني: [في] [1] سورة هود: تكرار لفظة (بعد) [2] أي:

هلك، وفي سورة الواقعة: تكرار (أنتم) [3] ، أو (نحن) [4] ، وفي سورة المرسلات: تكرار لفظة (ويل) [5] ، وفي سورة عمّ يتساءلون: تكرار لفظة (وكان) [6] ، و (كانت) [7] ، وفي سورة التكوير:

تكرار لفظة (إذا) [8] على سبيل الوعيد.

1 -قوله: {أُحْكِمَتْ} بمعنى: الخصوص، وهو إحكام التلاوة، وتهذيبها (158 و) ممّا يلقي الشّيطان في الأمنيّة.

{ثُمَّ فُصِّلَتْ} من عنده بلا وساطة، أو التفصيل: هو تفسير رسول الله مجملات الآي.

2 - {أَلاّ تَعْبُدُوا:} مضمر آتيناكه لتقوم بالوعظ أن لا يعبدوا.

3 -وإنما قدّم الاستغفار على التّوبة [9] لأنّ الإنسان يستقبح الشّرّ، ويعرض عنه مستغفرا، ثم يستفتح الخير، ويقبل عليه مستوفيا، والمراد [10] بالاستغفار كسب سبب المغفرة، وهو إصلاح العقيدة، وبالتّوبة سبب الاستقامة، بإصلاح العزيمة. [11]

ويوفّ [12] الله تعالى {كُلَّ ذِي فَضْلٍ:} خصلة فاضلة [13] .

{فَضْلَهُ:} فضيلتها من الثّواب.

5 - {أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} ابن عباس رضي الله عنه: نزلت في الأخنس [بن] شريق بن عمرو بن وهب الثّقفيّ [14] ، [15] وقال أبو بكر [16] محمد بن عزيز

(1) من ك.

(2) ينظر الآيات:44 و 60 و 68 و 95.

(3) ينظر الآيات:57 و 59 و 60 و 64 و 67 و 69 و 72 و 73 و 85.

(4) ينظر الآيات:59 و 64 و 69 و 72 و 81 و 84.

(5) ينظر الآيات:15 و 19 و 24 و 28 و 34 و 40 و 45 و 47 و 49.

(6) ينظر الآيات:17 و 27.

(7) ينظر الآيات:19 و 20.

(8) ينظر الآيات:1 و 2 و 3 و 4 و 5 و 6 و 7 و 8 و 10 و 11 و 12 و 13 و 17 و 18.

(9) في قوله تعالى: وَأَنِ اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ.

(10) الأصل: أو المراد.

(11) ينظر: تفسير الطبري 6/ 622، والبحر المحيط 6/ 120.

(12) ع: يؤت.

(13) ساقطة من ك

(14) اسمه أبي، ولقب بالأخنس؛ لأنه رجع ببني زهرة من بدر، فقيل: خنس. وما بين المعقوفتين زيادة من المصادر الآتية: سيرة ابن هشام 2/ 107، وتاريخ الطبري 2/ 29، والإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب 1/ 301.

(15) ينظر: تفسير البغوي 2/ 373، وتفسير أبي السعود 4/ 185.

(16) الأصول المخطوطة: أبو بكر ومحمد، وأبو بكر هو محمد كما في كتب الرجال. ينظر: الحاشية الآتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت