فهرس الكتاب

الصفحة 922 من 1617

السّجستانيّ [1] : إنّ قوما من المشركين كانوا قد قالوا فيما بينهم: أرأيتم لو أغلقنا أبوابنا، وأرخينا ستورنا، واستغشينا ثيابنا، وثنينا صدورنا على عداوة محمد عليه السّلام كيف يعلم بنا؟ فأنبأ الله عزّ وجلّ عمّا كتموه، وقال: {أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ. . .} الآية [2] .

7 -سئل ابن عبّاس رضي الله عنه عن قوله عز وجل: {وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ} على أيش [3] كان الماء؟ قال [4] : على متن الريح. [5]

8 - {أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ:} مدة معلومة، [6] قال الله تعالى: {وَاِدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ} [يوسف:45] .

9 - (اليؤوس) : القنوط، [7] أي: إنّه ليؤوس كفور إدّا [8] .

10 - {لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئاتُ} أي: ليسندنّ الفعل إلى ما لا فعل له في الحقيقة، غير معترف بالله الذي صرف عنه السّيئات، وأبدله منها نعمة.

{لَفَرِحٌ فَخُورٌ:} لأشر بطر في حال الرّفاهية.

11 - {إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا:} إن كان المراد بالإنسان: عبد الله بن أبي أمية المخزوميّ [9] ، أو رجلا معينا [10] مثله، فالاستثناء [11] منقطع [12] ، [13] وإن كان المراد به: الجنس، فالاستثناء

(1) أبو بكر، محمد بن عزيز السجستاني العزيزي، صاحب كتاب «غريب القرآن» ، وذكره بعضهم بزاي مكررة، وهو تصحيف، بقي إلى حدود 330 هـ‍. ينظر: الأنساب 8/ 445، وتكملة الإكمال 4/ 162، وبغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة 1/ 171.

(2) ينظر: معاني القرآن الكريم 3/ 330، والوسيط في تفسير القرآن المجيد 2/ 564، وأسباب النزول للواحدي 271.

(3) ك: أي شيء.

(4) ع: كان.

(5) ينظر: المصنف 5/ 90، وتفسير عبد الرزاق 1/ 264 (1184) ، ومعاني القرآن للنحاس 3/ 332.

(6) ينظر: تفسير الطبري 7/ 8، والوسيط 2/ 565، وتفسير الماوردي 2/ 460، عن ابن عباس وقتادة وغيرهما.

(7) تفسير غريب القرآن 202.

(8) ع: إذا.

(9) اسمه حذيفة، وقيل: سهل بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو المخزومي، صهر النبي صلّى الله عليه وسلّم. ينظر الإصابة 2/ 277، وتعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة 143.

(10) الأصول المخطوطة: رجل معين.

(11) الأصول المخطوطة: والاستثناء. وما أثبت أصح من حيث المعنى.

(12) الاستثناء المنقطع: هو ما كان المستثنى ليس من جنس المستثنى منه. ينظر: التبصرة والتذكرة 2/ 375، وشفاء العليل في إيضاح التسهيل 1/ 497، وجامع الدروس العربية 3/ 127.

(13) ينظر: الجواهر الحسان 2/ 118، وضعفه من جهة المعنى، لا من جهة اللفظ، والمحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (تفسير ابن عطية) 7/ 248، ورده؛ لأن صفة الكفر لا تطلق على جميع الناس، كما تقتضي لفظة الإنسان، وإيجاز البيان في غريب إعراب القرآن 2/ 6، وإعراب القرآن للنحاس 2/ 71.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت