فهرس الكتاب

الصفحة 972 من 1617

{لَطِيفٌ:} ملطف لما يشاء من الأعمال. وقيل: رفيق العمل [1] لما يشاء. [2]

101 -قوله [3] : {آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ:} اعتراف بالنعمة، وسكن للمنعم.

وقوله: {أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ:} توكل على الله، وانقطاع إليه.

وقوله: {تَوَفَّنِي مُسْلِمًا:} تقرب إلى الله بسؤال ما أوجبه الله له حتما؛ ليكون الواجب موجودا على سبيل الاختيار دون الاضطرار [4] .

102 - {لَدَيْهِمْ:} عند إخوة يوسف عليه السّلام.

103 - {وَما أَكْثَرُ النّاسِ:} تعزية للنبي عليه السّلام.

105 - {يَمُرُّونَ عَلَيْها:} المرور على الشيء وبالشيء واحد وهو الطواف، والمراد به مشاهدة هذه للآيات.

106 - {وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ:} إيمان باللسان، وأهل الملك يوحدون الله بألسنتهم، ثم يشركون في المقدمة [5] .

108 - {هذِهِ:} إشارة إلى السبيل، أي: هذه السبيل سبيلي، وهي الملّة الحنيفية.

{عَلى بَصِيرَةٍ:} بيان ويقين.

108 - {وَمَنِ اِتَّبَعَنِي:} خلفاؤه، والأئمة المهديّون، والعلماء الراسخون، والمؤمنون.

{وَسُبْحانَ اللهِ:} من أن يشاركه شريك، أو [6] يزاحمه مليك.

109 - {وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاّ رِجالًا نُوحِي:} نزلت لنفي تعجبهم من نبوة نبينا عليه السّلام متوهمين أن النبي عليه السّلام لا يكون بشرا، أو لا يسكن فيما بين العشيرة والأهل، وليس في الآية امتناع ذلك.

110 - {وَظَنُّوا} أي: المنافقين والكفار بأن الرسل قد كذبوا فيما وعدوا، أو ظن الرسل بأنّ أصحابهم كذّبوهم في إظهار الموالاة.

(1) ك: القلب.

(2) ينظر: النهاية في غريب الحديث 4/ 251، ولسان العرب 9/ 316.

(3) أ: وقوله.

(4) أ: الإطرار.

(5) الأصول المخطوطة: القديمة، وما أثبت في حاشية الأصل.

(6) ع: زيادة أن بعد أو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت