فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 1007

بفتح الحاء والدال المهملتين والدال مخففة هكذا الرواية فيه وجاء في صحيح مسلم وسنن أبي داود فرماني وهذا ظاهر المعنى وأما رواية حدقني فرويناها في مسند أبي عوانة الاسفراييني كما ذكرها في المهذب وكذا رواه الخطيب البغدادي في كتاب الفقيه والمتفقه وهي مشكلة ولم يذكر أهل اللغة في هذه الكتب المشهورة حدقني بمعنى نظر وإنما ذكروا حدق بالتشديد إذا نظر نظرا شديدا لكنه لازم غير متعد يقال حدق إليه وذكر جماعة من المتأخرين أن معنى حدثني رموني بأحداقهم والمعروف في نحو هذا حدقني أصاب حدقتي ولكن قد جوز هذا هنا شيخنا جمال الدين بن مالك رضي الله تعالى عنه وهو إمام أهل اللغة والأدب في هذه الاعصار بلا مدافعة قال ومثله قولهم عنته أصبته بالعين وركبه البعير أصابه بركبته ونظائره وأما الحديقة فاختلف أهل اللغة فيها فقال الليث الحديقة أرض ذات شجر مثمر وقال أبو عبيدة معمر الحديقة الحائظ يعني البستان وقال الفراء إنما يقال حديقة لكل بستان عليه حائط فإن لم يكن عليه حائط لا يقال حديقة

حدم

قولهم في باب الحيض دم الحيض هو المحتدم القاني المحتدم بالحاء والدال المهملتين والدال مكسورة قال أصحابنا هو اللذاع للبشرة بحدته قالوا وهو مأخوذ من احتدام النهار وهو اشتداد حره وقال أهل اللغة هو الذي اشتدت حمرته حتى اسود والفعل منه احتدم

حذف

قوله في باب صدقة التطوع من المهذب أن رجلا جاء بمثل البيضة من الذهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هاتها مغضبا فحذفه بها حذفة لو أصابه لأوجعه أوعقره قوله حذفه هو بالحاء المهملة والذال المعجمة هكذا ضبطناه في كتب الحديث كسنن أبي داود وغيره وفي المهذب وكذا هو في النسخ وكذا قيده كل من تكلم على ألفاظ المهذب ومعناه رماه بها قالوا وهو مجاز فإن الحذف يكون بالعصا ونحوها والقذف يكون بالحصاة ونحوها فالحاذف هو النبي صلى الله عليه وسلم كذا جاء في الحديث بيانه

حذم

قوله في باب الأذان من المهذب لما روي عن ابن الزبير مؤذن بيت المقدس قال قال لي عمر رضي الله تعالى عنه إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فاحذم هذا الحديث رويناه في كتاب السنن الكبير للبيهقي رحمه الله تعالى قوله فأحذم هو بالحاء المهملة وكسر الذال المعجمة والهمزة في أوله همزة وصل يقال حذم يحذم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت