حذما قال الأصمعي وغيره الحذم والحذر قطع التطويل قال ابن فارس كل شيء أشرعت فيه فقد حذمته هذا الذي ذكرناه هو الصواب المشهور ونقل بعض الأئمة أنه رأى هذا بخط المصنف ورايت في كتاب الشيخ أبي القاسم بن البرزي أنه قال روي فاجذم بالجيم قال وروي بالخاء المعجمة قال والذي ذكره شيخنا بالخاء المعجمة وهو من الخذم وهو السرعة قلت وقد ذكره غيره بالأوجه الثلاثة الجيم والحاء والخاء والذال المعجمة فيها كلها مكسورة وفسروا رواية الجيم بالقطع أي قطع التطويل وهذان الوجهان صحيحان في اللغة ولكن المعروف ما قدمته وقد ذكره أبو القاسم الزمخشري في الخاء المعجمة وقال هو اختيار أبي عبيد
حرص
قال صاحب المحكم الحرص شدة الأرادة والشره إلى المطلوب وقد حرص عليه يحرص ويحرص حرصا وحرصا ورجل حريص من قوم حرصاء وحراص وامرأة حريصة في نسوة حراص وحرائص وحرص الثوب يحرصه حرصا خرقه وقيل هو أن يدقه حتى يجعل فيه ثقبا وشقوقا والحرصة من الشجاج التي حرصت من وراء الجلد ولم تخرقه والحارصة والحريصة أول الشجاج وهي التي تحرص الجلد تشقه قليلا وحرص القصار الثوب شقه والحارصة السحابة التي تحرص وجه الأرض أي تقشره من شدة وقعها وقال الهروي في الغريبين في الشجاج الحارصة وهي التي تحرص الجلد أي تشقه وكذا قال القزاز في جامعه حرصت رأسه أحرصه يعني بكسر الراء حرصا إذا قشرت الجلد عن عظمه وكذا ذكر حرصت راسه أحرصه بكسر الراء في المضارع غير واحد منهم صاحب المحكم والهروي والقزاز في جامعه والجوهري في صحاحه
حرم
قوله في الوجيز في فصل الطواف فرع لو طاف المحرم بالصبي الذي أحرم عنه أجزأ عن الصبي قال الإمام الرافعي الأولى أن يقرأ أحرم بضم الهمزة وكسر الراء إذ لا فرق بين أن يكون الحامل وليه الذي أحرم عنه أو غيره
حسر
قال الشافعي رضي الله عنه في كتاب المزارعة وإن تكاراها والماء قائم عليها وقد ينحسر يعني الماء قال البيهقي في كتابه رد الانتقاد على ألفاظ الشافعي رضي الله عنه قال المعترض لا تقول العرب انحسر الماء عن شيء وإنما تقول حسر الماء عن كذا قاله الخليل في كتاب العين قال وجوابه أن أبا العباس كوشاذ الأديب قال يقال حسر الماء وانحسر لغتان