فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 1007

حذما قال الأصمعي وغيره الحذم والحذر قطع التطويل قال ابن فارس كل شيء أشرعت فيه فقد حذمته هذا الذي ذكرناه هو الصواب المشهور ونقل بعض الأئمة أنه رأى هذا بخط المصنف ورايت في كتاب الشيخ أبي القاسم بن البرزي أنه قال روي فاجذم بالجيم قال وروي بالخاء المعجمة قال والذي ذكره شيخنا بالخاء المعجمة وهو من الخذم وهو السرعة قلت وقد ذكره غيره بالأوجه الثلاثة الجيم والحاء والخاء والذال المعجمة فيها كلها مكسورة وفسروا رواية الجيم بالقطع أي قطع التطويل وهذان الوجهان صحيحان في اللغة ولكن المعروف ما قدمته وقد ذكره أبو القاسم الزمخشري في الخاء المعجمة وقال هو اختيار أبي عبيد

حرص

قال صاحب المحكم الحرص شدة الأرادة والشره إلى المطلوب وقد حرص عليه يحرص ويحرص حرصا وحرصا ورجل حريص من قوم حرصاء وحراص وامرأة حريصة في نسوة حراص وحرائص وحرص الثوب يحرصه حرصا خرقه وقيل هو أن يدقه حتى يجعل فيه ثقبا وشقوقا والحرصة من الشجاج التي حرصت من وراء الجلد ولم تخرقه والحارصة والحريصة أول الشجاج وهي التي تحرص الجلد تشقه قليلا وحرص القصار الثوب شقه والحارصة السحابة التي تحرص وجه الأرض أي تقشره من شدة وقعها وقال الهروي في الغريبين في الشجاج الحارصة وهي التي تحرص الجلد أي تشقه وكذا قال القزاز في جامعه حرصت رأسه أحرصه يعني بكسر الراء حرصا إذا قشرت الجلد عن عظمه وكذا ذكر حرصت راسه أحرصه بكسر الراء في المضارع غير واحد منهم صاحب المحكم والهروي والقزاز في جامعه والجوهري في صحاحه

حرم

قوله في الوجيز في فصل الطواف فرع لو طاف المحرم بالصبي الذي أحرم عنه أجزأ عن الصبي قال الإمام الرافعي الأولى أن يقرأ أحرم بضم الهمزة وكسر الراء إذ لا فرق بين أن يكون الحامل وليه الذي أحرم عنه أو غيره

حسر

قال الشافعي رضي الله عنه في كتاب المزارعة وإن تكاراها والماء قائم عليها وقد ينحسر يعني الماء قال البيهقي في كتابه رد الانتقاد على ألفاظ الشافعي رضي الله عنه قال المعترض لا تقول العرب انحسر الماء عن شيء وإنما تقول حسر الماء عن كذا قاله الخليل في كتاب العين قال وجوابه أن أبا العباس كوشاذ الأديب قال يقال حسر الماء وانحسر لغتان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت