فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 1007

حس

قوله في المهذب في باب الآنية ويقبل قول الأعمى يعني في تنجيس الماء لأن له طريقا إلى العلم به بالحس والخبرر هكذا ضبطناه بالحاء وهو الصواب وكذلك وجدناه في نسخ قوبلت أو قرئت على المصنف رحمه الله تعالى وليس هو بالجيم لأن الحس بالحاء أعم والله تعالى أعلم

حسن

قول الله تعالى {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا} ذكره في المهذب في أول باب نفقة الأقارب قال المفسرون وأصحاب المعاني والإعراب معناه وأوصى بالوالدين إحسانا وبعضهم يقول أمر بالوالدين إحسانا ومعناه أمر أن تحسنوا إليهما بالبر لهما والعطف عليهما قال الفراء تقول العرب آمرك به خيرا وأوصيك به خيرا قال وكأن معناه أوصيك أن تفعل به خيرا ثم تحذف أن فتنصب خيرا بالأمر والوصية

حشر

قال أهل اللغة الحشر وقال الأصمعي الحشمة الغضب والاستحياء واحشمة واحتشمت منه بمعنى قال الكميت ورأيت الشريف في أعين الناس وضيعا وقل منه احتشامي ورجل حشم أي محتشم وحشم الرجل خدمه ومن يغضب له سموا بذلك لأنهم يغضبون له

حشو

قوله في مختصر المزني إذا لم يمكنه الرمل أحببت أن يصير في حاشية الطواف قال الأزهري في تفسير هذا اللفظ الحاشية الناحية وحاشية الثوب وكل شيء ناحيته وحاشية كل شيء طرفه الأقصى وكذا حشى كل شيء ناحيته ومنه قولهم حاشى الله وكذا قولهم في الاستثناء حاشى من الحشى وهوالناحية وإذا استثنى شيئا فقد نحاه عما حلف عليه قاله ابن الأعرابي وابن الأنباري هذا كلام الأزهري

حصب

الحصباء بفتح الحاء وإسكان الصاد وبالمد الحصى الصغار مذكور في المهذب في الدفن والحصبة بفتح الحاء وبفتح الصاد وكسرها وإسكانها ثلاث لغات الإسكان أفصح وأشهر ولم يذكر كثيرون أو الأكثرون سواه وممن حكى الثلاث صاحب نهاية الغريب والحصبة بثر تخرج في الجسد تقول منه حصب جلده بكسر الصاد يحصب

حصر

قولهم لو اختلط عدد محصور بعدد محصور أو بغير محصور هذا اللفظ مما تكرر في أبواب من هذه الكتب وقل من بين حقيقة الفرق بينهما وقد نقلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت