فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 1007

حقن

قال الهروي الحاقن للبول كالحاقب بالغائط قال شمر الحقن والحاقن الذي حقن بوله

حكر

الاحتكار بكسر التاء قال الجوهري احتكار الطعام جمعه وحبسه يتربص به الغلاء قال وهو الحكرة بالضم

حكك قوله في المهذب في باب طهارة البدن لأن الإنسان لا يخلو من بثرة وحكة الحكة بكسر الحاء وهي الجرب قاله الجوهري

حكم

قوله نجاسة حكمية وعينية فالحكمية هي التي لا يحس لها طعم ولا لون ولا ريح والعينية نقيضها

حلب

المحلب المذكور في زكاة الخلطة هو بفتح الميم وهو موضع المحلب وهذا يشترط الاتحاد فيه في ثبوت الخلطة بلا خلاف وأما الحلب بكسر الميم فهو الإناء الذي يحلب فيه وفي اشتراط الاتحاد فيه لثبوت الخلطة وجهان أصحهما لا يشترط وكذا الوجهان في اشتراط اتحاد الحالب والأصح أنه لا يشترط أيضا وهذا الذي ذكرته هنا من النفائس المغتنمة

حلقم

الحلقوم بضم الحاء والقاف قال الجوهري هو الحلق وقد أوضحه الشيخ ابو إسحاق في المهذب فقال في باب الصيد والذبائح الحلقوم مجرى النفس والمريء مجرى الطعام وقد ذكرت في الروضة أن الحلقوم مجرى النفس خروجا ودخولا والمريء مجرى الطعام والشراب وهو تحت الحلقوم ويقال لهما مع الودجين الأوداج

حلل

قوله في باب ستر العورة من المهذب وعن ابن مسعود أنه رأى أعرابيا عليه شملة قد ذيلها وهو يصلي قال إن الذي يجر ثوبه من الخيلاء في الصلاة ليس من الله عز وجل في حل ولا حرام هكذا ذكره المصنف موقوفا على ابن مسعود من قوله وذكر البغوي صاحب التهذيب في شرح السنة أن بعضهم وقفه على ابن مسعود وبعضهم رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقوله ليس من الله عز وجل في حل ولا حرام معناه أنه بعيد عن رضا الله عز وجل قال القلعي معناه ليس من الله تعالى في شيء قال الواحدي الإمام المفسر في قول الله سبحانه وتعالى {فليس من الله في شيء} أي ليس من دين الله في شيء فحذف الدين اكتفاء بالمضاف إليه والمعنى أنه قد برىء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت