فهرس الكتاب
حقن
قال الهروي الحاقن للبول كالحاقب بالغائط قال شمر الحقن والحاقن الذي حقن بوله
حكر
الاحتكار بكسر التاء قال الجوهري احتكار الطعام جمعه وحبسه يتربص به الغلاء قال وهو الحكرة بالضم
حكك قوله في المهذب في باب طهارة البدن لأن الإنسان لا يخلو من بثرة وحكة الحكة بكسر الحاء وهي الجرب قاله الجوهري
حكم
قوله نجاسة حكمية وعينية فالحكمية هي التي لا يحس لها طعم ولا لون ولا ريح والعينية نقيضها
حلب
المحلب المذكور في زكاة الخلطة هو بفتح الميم وهو موضع المحلب وهذا يشترط الاتحاد فيه في ثبوت الخلطة بلا خلاف وأما الحلب بكسر الميم فهو الإناء الذي يحلب فيه وفي اشتراط الاتحاد فيه لثبوت الخلطة وجهان أصحهما لا يشترط وكذا الوجهان في اشتراط اتحاد الحالب والأصح أنه لا يشترط أيضا وهذا الذي ذكرته هنا من النفائس المغتنمة
حلقم
الحلقوم بضم الحاء والقاف قال الجوهري هو الحلق وقد أوضحه الشيخ ابو إسحاق في المهذب فقال في باب الصيد والذبائح الحلقوم مجرى النفس والمريء مجرى الطعام وقد ذكرت في الروضة أن الحلقوم مجرى النفس خروجا ودخولا والمريء مجرى الطعام والشراب وهو تحت الحلقوم ويقال لهما مع الودجين الأوداج
حلل
قوله في باب ستر العورة من المهذب وعن ابن مسعود أنه رأى أعرابيا عليه شملة قد ذيلها وهو يصلي قال إن الذي يجر ثوبه من الخيلاء في الصلاة ليس من الله عز وجل في حل ولا حرام هكذا ذكره المصنف موقوفا على ابن مسعود من قوله وذكر البغوي صاحب التهذيب في شرح السنة أن بعضهم وقفه على ابن مسعود وبعضهم رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقوله ليس من الله عز وجل في حل ولا حرام معناه أنه بعيد عن رضا الله عز وجل قال القلعي معناه ليس من الله تعالى في شيء قال الواحدي الإمام المفسر في قول الله سبحانه وتعالى {فليس من الله في شيء} أي ليس من دين الله في شيء فحذف الدين اكتفاء بالمضاف إليه والمعنى أنه قد برىء