فهرس الكتاب
من الله تعالى وفارق دينه وقال بعض من شرح أحاديث المهذب في قول ابن مسعود معناه لا يؤمن بحلال الله تعالى وحرامه وقوله ذيلها جعل لها ذيلا والشملة والخيلاء تأتي في بابها إن شاء الله تعالى وأما تسمية الزوج حليلا والمرأة حليلة فقيل لأن كل واحد منهما تحل مباشرته لصاحبه وقيل لأنهما يحلان بمكان واحد وقيل لأن كل وحد منهما يحل إزار صاحبه وقيل لأنه يحال صاحبه أي ينازله قوله في المهذب وإن أدخل في إحليله مسبارا الإحليل بكسر الهمزة واللام قال أهل اللغة هو الثقب الذي في رأس الذكر يخرج منه البول وجمعه أحاليل الحلة ثوبان عند جمهور أهل اللغة لا تكون إلا ثوبين سميت به لأن أحدهما يحل فوق الآخر قيل ويقال للثوب الواحد الجديد قريب العهد حلة لأنه يحل من طيه حكاه عياض في شرح مسلم في مناقب سعد بن معاذ
حلو
في حديث أبي مسعود البدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن حلوان الكاهن وهو حديث صحيح متفق على صحته أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما وهو بضم الحاء وسكون اللام قال الإمام أبو سليمان الخطابي رحمه الله تعالى حلوان الكاهن هو ما يأخذه المتكهن على كهانته وهو محرم وفعله باطل يقال حلوت الرجل شيئا يعني رشوته قال وحلوان العراف حرام كذلك وذكر الفرق بين الكاهن والعراف وهو مذكور في حرف الكاف قال قال ابن الأعرابي ويقال لحلوان الكاهن الشيع والصهميم قال الهروي الحلوان ما يعطاه الكاهن على كهانته يقال حلوته أحلوه حلوانا قال وقال بعضهم أحيله من الحلاوة شبه بالشيء الحلو يقال حلوت فلانا إذا أطعمته الحلوى كما يقال عسلته وتمرته قال أبو عبيد ويطلق الحلوان أيضا على غير هذا وهو أن يأخذ الرجل مهر ابنته لنفسه وذلك عيب عند النساء قالت امرأة تمدح زوجها
(لا يأخذ الحلوان عن بناتنا )
حمد
الحمد هو الثناء على المحمود بجميل صفاته وأفعاله والشكر الثناء عليه بإنعامه على الشاكر ونقيض الحمد الذم ونقيض الشكر الكفر والحمد أعم ويقال حمده بكسر الميم يحمده بفتحها وفي الحديث الحسن في سنن أبي داود وابن ماجه ومسند أبي عوانة المخرج على شرط مسلم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل أمر