فهرس الكتاب

الصفحة 703 من 1007

من الله تعالى وفارق دينه وقال بعض من شرح أحاديث المهذب في قول ابن مسعود معناه لا يؤمن بحلال الله تعالى وحرامه وقوله ذيلها جعل لها ذيلا والشملة والخيلاء تأتي في بابها إن شاء الله تعالى وأما تسمية الزوج حليلا والمرأة حليلة فقيل لأن كل واحد منهما تحل مباشرته لصاحبه وقيل لأنهما يحلان بمكان واحد وقيل لأن كل وحد منهما يحل إزار صاحبه وقيل لأنه يحال صاحبه أي ينازله قوله في المهذب وإن أدخل في إحليله مسبارا الإحليل بكسر الهمزة واللام قال أهل اللغة هو الثقب الذي في رأس الذكر يخرج منه البول وجمعه أحاليل الحلة ثوبان عند جمهور أهل اللغة لا تكون إلا ثوبين سميت به لأن أحدهما يحل فوق الآخر قيل ويقال للثوب الواحد الجديد قريب العهد حلة لأنه يحل من طيه حكاه عياض في شرح مسلم في مناقب سعد بن معاذ

حلو

في حديث أبي مسعود البدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن حلوان الكاهن وهو حديث صحيح متفق على صحته أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما وهو بضم الحاء وسكون اللام قال الإمام أبو سليمان الخطابي رحمه الله تعالى حلوان الكاهن هو ما يأخذه المتكهن على كهانته وهو محرم وفعله باطل يقال حلوت الرجل شيئا يعني رشوته قال وحلوان العراف حرام كذلك وذكر الفرق بين الكاهن والعراف وهو مذكور في حرف الكاف قال قال ابن الأعرابي ويقال لحلوان الكاهن الشيع والصهميم قال الهروي الحلوان ما يعطاه الكاهن على كهانته يقال حلوته أحلوه حلوانا قال وقال بعضهم أحيله من الحلاوة شبه بالشيء الحلو يقال حلوت فلانا إذا أطعمته الحلوى كما يقال عسلته وتمرته قال أبو عبيد ويطلق الحلوان أيضا على غير هذا وهو أن يأخذ الرجل مهر ابنته لنفسه وذلك عيب عند النساء قالت امرأة تمدح زوجها

(لا يأخذ الحلوان عن بناتنا )

حمد

الحمد هو الثناء على المحمود بجميل صفاته وأفعاله والشكر الثناء عليه بإنعامه على الشاكر ونقيض الحمد الذم ونقيض الشكر الكفر والحمد أعم ويقال حمده بكسر الميم يحمده بفتحها وفي الحديث الحسن في سنن أبي داود وابن ماجه ومسند أبي عوانة المخرج على شرط مسلم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل أمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت