فهرس الكتاب
ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أقطع وفي رواية كل كلام لا يبدأ فيه الحمد لله فهو أجذم وفي رواية بسم الله الرحمن الرحيم وقد أوضحت روايته وطرقه ومعناه في شرح المهذب ولهذا الحديث بدا العلماء في أوائل كتبهم بالحمد لله ومعنى أقطع ناقص قليل البركة وأجذم بمعناه وهو بالجيم وذال معجمة قال الإمام الواحدي الألف واللام في الحمد يحتمل كونها للجنس أي جميع المحامد لله تعالى لأنه الموصوف بصفات الكمال في نعوته وأفعاله الحميدة ويحتمل كونها للعهد أي الحمد لله الذي حمد به نفسه وحمدته أولياؤه واللام في لله لام الإضافة ولها معنيان الملك والاختصاص قال ابن فارس سمي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم محمدا لكثرة خصاله المحمودة يعني ألهم الله تعالى أهله تسميته بذلك لما علم من خصاله الحميدة قال أهل اللغة رجل محمد ومحمود أي كثير الخصال المحمودة وأنشد الجوهري وغيره
(إليك أبيت اللعن كان كلالها إلى الماجد القرم الجواد المحمد) القرم السيد
حمر
في الحديث المتفق على ضعفه في أول المهذب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة يا حميراء لا تفعلي هذا فإنه يورث البرص قال المتكلمون على هذا الحديث من الطوائف المراد بالحميراء هنا البيضاء قال أهل اللغة تقول العرب لشديد البياض أحمر ومنه الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت إلى الأسود والأحمر والمراد بالأحمر العجم وهم بيض وقيل المراد بهم الجن والتصغير في الحميراء هنا تصغير تحبيب كقولهم يا بني ويا أخي قولهم حمار قبان هو دويبة تشبه الخنفساء تحمل العذرة ونحوها قوله في الوسيط في استيفاء القصاص له القصاص في حمارة القيظ هو بفتح الحاء المهملة وتخفيف الميم وتشديد الراء وهو شدة حره قال الجوهري وربما خففت الراء في الشعر للضرورة قال والجمع حمار
حمص
الحمص هو الحب المعروف هو بكسر الحاء بلا خلاف وفي الميم لغتان الفتح والكسر الكوفيون بالفتح والبصريون بالكسر
حمق
نص الشافعي والأصحاب رحمهم الله تعالى على أنه يجزىء عتق الأحمق في كفارة الظهار وغيرها فيحتاج إلى ضبطه وقد ذكرته في أواخر باب تعليق الطلاق من الروضة فيما إذا قالت له زوجته أنت أحمق فقال إن كنت أحمق فأنت طالق واختلفت عبارة الأصحاب في ضبطه وذكروه في باب كفارة الظهار ففي المهذب