فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 1007

والتهذيب أنه من يفعل الشيء في غير موضعه مع علمه بقبحه وفي التتمة والبيان أنه من يفعل ما يضره مع علمه بقبحه وفي الحاوي أنه الذي يضع كلامه في غير موضعه فيأتي بالحسن في موضع القبيح وعكسه وقال أبو العباس الروياني من أصحابنا الأحمق من نقصت مرتبة أموره وأحواله عن مراتب أمثاله نقصا بينا بلا مرض ولا سبب وقال أبو عمر الزاهد في شرح الفصيح سئل أبو العباس ثعلب عن الأحمق فقال هو الكاسد العقل لا ينتفع بعقله قال ابن الأعرابي انحمقت النوق إذا كسدت قال الجوهري الحمق والحمق قلة العقل وقد حمق الرجل بالضم حماقة فهو أحمق ويقال أيضا حمق بالكسر يحمق حمقا مثل غنم يغنم غنما فهو حمق وامرأة حمقاء وقوم ونسوة حمق وحمقى وحماقى وحمقت النوق بالضم كسدت واحمقت المرأة جاءت بولد أحمق فهي محمق ومحمقة فإن كان عداتها أن تلد الحمقى فهي محماق ويقال أحمقت الرجل إذا وجدته أحمق وحمقته نسبته إلى الحمق وحامقته ساعدته على حمقه واستحمقته عددته أحمق وتحامق تكلف الحماقة وانحمقت النوق كسدت وانحمق الثوب أخلق

حمم

قول الله عز وجل {حم} جاء ذكره في المهذب في سجود التلاوة وقال الأزهري قال بعضهم معناه قضى ما هو كائن وذكر الماوردي فيه خمس تأويلات أحدها أنه اسم من أسماء الله تعالى أقسم به قاله ابن عباس رضي الله عنهما والثاني أنه اسم من أسماء القرآن قاله قتادة والثالث أنها حروف مقطعة من أسماء الله تعالى الذي هو الرحمن الرحيم الرابع هو محمد قاله جعفر بن محمد والخامس هو فواتح السور قاله مجاهد والله أعلم ذكر في باب العاقلة في المهذب أبياتا من الشعر فيها يناشدني حم قيل معناه القرآن أي يستجير مني بالقرآن وفي الحديث شعاركم حم لا ينصرون قال الأزهري سئل أبو العباس عن قوله حم لا ينصرون فقال معناه والله لا ينصرون الكلام خبر ليس بدعاء رأيته في فصل م ح وقال أبو سليمان الخطابي في معالم السنن في كتاب الجهاد عن أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب قال معناه الخبر ولو كان معنا الدعاء لكان مجزوما أي لا ينصروا وإنما هو إخبار كأنه قال والله لا ينصرون وقد روي عن ابن عباس رحمهما الله أنه قال حم اسم من أسماء الله تعالى قوله صلى الله عليه وسلم لا يبولن أحدكم في مستحمه ثم يغتسل فيه فإن عامة الوسواس منه ذكره في المهذب هو بضم الميم وفتح الحاء أخرجه أبو داود في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت