فهرس الكتاب
والتهذيب أنه من يفعل الشيء في غير موضعه مع علمه بقبحه وفي التتمة والبيان أنه من يفعل ما يضره مع علمه بقبحه وفي الحاوي أنه الذي يضع كلامه في غير موضعه فيأتي بالحسن في موضع القبيح وعكسه وقال أبو العباس الروياني من أصحابنا الأحمق من نقصت مرتبة أموره وأحواله عن مراتب أمثاله نقصا بينا بلا مرض ولا سبب وقال أبو عمر الزاهد في شرح الفصيح سئل أبو العباس ثعلب عن الأحمق فقال هو الكاسد العقل لا ينتفع بعقله قال ابن الأعرابي انحمقت النوق إذا كسدت قال الجوهري الحمق والحمق قلة العقل وقد حمق الرجل بالضم حماقة فهو أحمق ويقال أيضا حمق بالكسر يحمق حمقا مثل غنم يغنم غنما فهو حمق وامرأة حمقاء وقوم ونسوة حمق وحمقى وحماقى وحمقت النوق بالضم كسدت واحمقت المرأة جاءت بولد أحمق فهي محمق ومحمقة فإن كان عداتها أن تلد الحمقى فهي محماق ويقال أحمقت الرجل إذا وجدته أحمق وحمقته نسبته إلى الحمق وحامقته ساعدته على حمقه واستحمقته عددته أحمق وتحامق تكلف الحماقة وانحمقت النوق كسدت وانحمق الثوب أخلق
حمم
قول الله عز وجل {حم} جاء ذكره في المهذب في سجود التلاوة وقال الأزهري قال بعضهم معناه قضى ما هو كائن وذكر الماوردي فيه خمس تأويلات أحدها أنه اسم من أسماء الله تعالى أقسم به قاله ابن عباس رضي الله عنهما والثاني أنه اسم من أسماء القرآن قاله قتادة والثالث أنها حروف مقطعة من أسماء الله تعالى الذي هو الرحمن الرحيم الرابع هو محمد قاله جعفر بن محمد والخامس هو فواتح السور قاله مجاهد والله أعلم ذكر في باب العاقلة في المهذب أبياتا من الشعر فيها يناشدني حم قيل معناه القرآن أي يستجير مني بالقرآن وفي الحديث شعاركم حم لا ينصرون قال الأزهري سئل أبو العباس عن قوله حم لا ينصرون فقال معناه والله لا ينصرون الكلام خبر ليس بدعاء رأيته في فصل م ح وقال أبو سليمان الخطابي في معالم السنن في كتاب الجهاد عن أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب قال معناه الخبر ولو كان معنا الدعاء لكان مجزوما أي لا ينصروا وإنما هو إخبار كأنه قال والله لا ينصرون وقد روي عن ابن عباس رحمهما الله أنه قال حم اسم من أسماء الله تعالى قوله صلى الله عليه وسلم لا يبولن أحدكم في مستحمه ثم يغتسل فيه فإن عامة الوسواس منه ذكره في المهذب هو بضم الميم وفتح الحاء أخرجه أبو داود في