فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 1007

حنا

الحناء الذي يخضب به معروف وهو بكسر الحاء وتشديد النون وبالمد وأصله الهمز يقال حنأت لحيته تحنئة وتحنينا إذا خضبتها والحناء جمع الحناءة كذا قاله ابن ولاد في المقصور والممدود له وقال الجوهري الحناءة أخص من الحناء

حنت

الحانوت معروف يذكر ويؤنث لغتان وهو الدكان قال الجوهري الحانوت معروف يذكر ويؤنث لغتان وأصله حانوه مثل ترقوه فلما سكنت الواو انقلبت هاء التأنيث تاء وجمعها حوانيت لأن الرابع منه حرف لين وإنما يرد الاسم الذي جاوز أربعة أحرف إلى الرباعي في الجمع والتصغير إذا لم يكن الرابع منه حرف لين هذا كلام الجوهري وذكر هذا الحرف في فصل حين لأنه أصله وإنما ذكرته هنا أنا لأن المتفقهين وأكثر من يطالع هذا الكتاب لا يعرفون له مظنة غير هذا الفصل فأردت التسهيل عليهم كما سبق التزامه في الخطبة وقد نبهت على أصله فحصل الجمع بين الغرضين وأما قوله في الوجيز في أول الباب الثالث من كتاب الإجارة استأجر دكانا أو حانوتا فهو مما أنكر عليه وصوابه حذف أحدهما فإن الدكان هو الحانوت كذا قاله الجوهري وغيره وسيأتي بيانه في حرف الدال إن شاء الله تعالى وقد سبق إنكاره للإمام الرافعي

حنط

الحنوط المذكور في طيب الميت هو بفتح الحاء وضم النون ويقال الحناط بكسر الحاء قال الازهري يدخل في الحنوط الكافور وذريرة القصب والصندل الأحمر والأبيض قال غيره الحنوط كل شيء خلط من الطيب للميت خاصة وقد حنط الميت تحنيطا وتحنط الرجل بالحنوط إذا استعمله متأهبا للموت وكان هذا عادة لجماعة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم في الغزوات والحنطة بكسر الحاء البر والقمح قال الجوهري جمعها حنط

حنك

قوله في المهذب في العقيقة يستحب أن يحنك المولود بالتمر واستند بحديث أنس رضي الله تعالى عنه في ذلك وهو حديث صحيح قال صاحب المطالع التحنيك هو أن تمضغ التمرة وتجعلها في في الصبي ويحك بها حنكه بسبابته حتى تتحلل في حلقه والحنك أعلى داخل الفم والله تعالى أعلم قال الهروي يقال حنكه وحنكه يعني بتخفيف النون وتشديدها

حوذ

في الحديث ما من ثلاثة في قرية أو بدو لا تقام فيهم الجماعة إلا قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت