فهرس الكتاب
حنا
الحناء الذي يخضب به معروف وهو بكسر الحاء وتشديد النون وبالمد وأصله الهمز يقال حنأت لحيته تحنئة وتحنينا إذا خضبتها والحناء جمع الحناءة كذا قاله ابن ولاد في المقصور والممدود له وقال الجوهري الحناءة أخص من الحناء
حنت
الحانوت معروف يذكر ويؤنث لغتان وهو الدكان قال الجوهري الحانوت معروف يذكر ويؤنث لغتان وأصله حانوه مثل ترقوه فلما سكنت الواو انقلبت هاء التأنيث تاء وجمعها حوانيت لأن الرابع منه حرف لين وإنما يرد الاسم الذي جاوز أربعة أحرف إلى الرباعي في الجمع والتصغير إذا لم يكن الرابع منه حرف لين هذا كلام الجوهري وذكر هذا الحرف في فصل حين لأنه أصله وإنما ذكرته هنا أنا لأن المتفقهين وأكثر من يطالع هذا الكتاب لا يعرفون له مظنة غير هذا الفصل فأردت التسهيل عليهم كما سبق التزامه في الخطبة وقد نبهت على أصله فحصل الجمع بين الغرضين وأما قوله في الوجيز في أول الباب الثالث من كتاب الإجارة استأجر دكانا أو حانوتا فهو مما أنكر عليه وصوابه حذف أحدهما فإن الدكان هو الحانوت كذا قاله الجوهري وغيره وسيأتي بيانه في حرف الدال إن شاء الله تعالى وقد سبق إنكاره للإمام الرافعي
حنط
الحنوط المذكور في طيب الميت هو بفتح الحاء وضم النون ويقال الحناط بكسر الحاء قال الازهري يدخل في الحنوط الكافور وذريرة القصب والصندل الأحمر والأبيض قال غيره الحنوط كل شيء خلط من الطيب للميت خاصة وقد حنط الميت تحنيطا وتحنط الرجل بالحنوط إذا استعمله متأهبا للموت وكان هذا عادة لجماعة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم في الغزوات والحنطة بكسر الحاء البر والقمح قال الجوهري جمعها حنط
حنك
قوله في المهذب في العقيقة يستحب أن يحنك المولود بالتمر واستند بحديث أنس رضي الله تعالى عنه في ذلك وهو حديث صحيح قال صاحب المطالع التحنيك هو أن تمضغ التمرة وتجعلها في في الصبي ويحك بها حنكه بسبابته حتى تتحلل في حلقه والحنك أعلى داخل الفم والله تعالى أعلم قال الهروي يقال حنكه وحنكه يعني بتخفيف النون وتشديدها
حوذ
في الحديث ما من ثلاثة في قرية أو بدو لا تقام فيهم الجماعة إلا قد