فهرس الكتاب

الصفحة 709 من 1007

والبسملة والهيللة والسبحلة وسيأتي بيان ذلك في فصل الحيعلة إن شاء الله تعالى والحيلة بكسر الحاء الاسم من الاحتيال قال الجوهري وكذلك الحول والحيل يقال لا حيل ولا قوة في حول قال الفراء يقال هو أحيل منك وأحول أي أكثر حيلة وما أحيله لغة في ما أحوله قال أبو زيد يقال ماله حيلة ولا محالة ولا احتيال ولا محال بمعنى واحد وقولهم لا محالة أي لا بد يقال الموت آت لا محالة والحوالة بفتح الحاء يقال احتال عليه بالدين حوالة واحتال من الحيلة وحوله عن القبلة أي أداره عنها فتحول قال الجوهري وحول أيضا بنفسه يتعدى ولا يتعدى قوله في باب الأذان عقب قول النبي صلى الله عليه وسلم الأئمة ضمناء والمؤذنون أمناء والأمين أحسن حالا من الضمين فسره المحاملي في التجريد فقال لأن الأمين متطوع بما يفعله والضامن يفعل ما يجب عليه قوله في أول كتاب الرهن من المهذب لأن الحاجة تدعو إلى شرط الرهن بعد ثبوت الدين وحال ثبوته فقوله حال منصوب على الظرف

حيض

قال أهل اللغة يقال حاضت المرأة تحيض حيضا ومحيضا فهي حائض بغير هاء لأن هذه صفة لا تكون للمذكر فلم يحتج إلى إلحاق الهاء فيه للفرق بخلاف مسلمة وقائمة وحكى الجوهري عن الفراء أنه يقال أيضا حائضة بالهاء وأنشد

(كحائضة يزني بها غير طاهر )

قال أهل اللغة عركت بفتح العين والراء تعرك عروكا كقعدت تقعد قعودا أي حاضت قال الهروي في الغريبين يقال حاضت المرأة وتحيضت ودرست وعركت وطمثت تحيض حيضا ومحيضا ومحاضا إذا سال دمها في أوانه فإذا سال في غير أوقاته المعلومة فهي المستحاضة قال أهل اللغة ويقال نساء حيض وحوائض والحيضة بفتح الحاء المرة الواحدة من الحيض والحيضة بكسر الحاء اسم للحالة والهيئة وفي الحديث خذي ثياب حيضتك هذا بالكسر وفي الحديث الآخر إذا أقبلت الحيضة قال الخطابي المحدثون يقولونها بالفتح وهو خطأ والصواب الكسر لأن المراد الحالة ورد القاضي عياض وغيره قول الخطابي وقالوا الأظهر الفتح لأن المراد إذا أقبل الحيض وفي الحديث تحيضي في علم الله تعالى أي التزمي أحكام الحيض وافعلي فعلهن وكل هذه الأحاديث صحيحة وفي الحديث الآخر لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار المراد بالحائض البالغة هنا كما في الحديث الآخر غسل الجمعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت