فهرس الكتاب
والبسملة والهيللة والسبحلة وسيأتي بيان ذلك في فصل الحيعلة إن شاء الله تعالى والحيلة بكسر الحاء الاسم من الاحتيال قال الجوهري وكذلك الحول والحيل يقال لا حيل ولا قوة في حول قال الفراء يقال هو أحيل منك وأحول أي أكثر حيلة وما أحيله لغة في ما أحوله قال أبو زيد يقال ماله حيلة ولا محالة ولا احتيال ولا محال بمعنى واحد وقولهم لا محالة أي لا بد يقال الموت آت لا محالة والحوالة بفتح الحاء يقال احتال عليه بالدين حوالة واحتال من الحيلة وحوله عن القبلة أي أداره عنها فتحول قال الجوهري وحول أيضا بنفسه يتعدى ولا يتعدى قوله في باب الأذان عقب قول النبي صلى الله عليه وسلم الأئمة ضمناء والمؤذنون أمناء والأمين أحسن حالا من الضمين فسره المحاملي في التجريد فقال لأن الأمين متطوع بما يفعله والضامن يفعل ما يجب عليه قوله في أول كتاب الرهن من المهذب لأن الحاجة تدعو إلى شرط الرهن بعد ثبوت الدين وحال ثبوته فقوله حال منصوب على الظرف
حيض
قال أهل اللغة يقال حاضت المرأة تحيض حيضا ومحيضا فهي حائض بغير هاء لأن هذه صفة لا تكون للمذكر فلم يحتج إلى إلحاق الهاء فيه للفرق بخلاف مسلمة وقائمة وحكى الجوهري عن الفراء أنه يقال أيضا حائضة بالهاء وأنشد
(كحائضة يزني بها غير طاهر )
قال أهل اللغة عركت بفتح العين والراء تعرك عروكا كقعدت تقعد قعودا أي حاضت قال الهروي في الغريبين يقال حاضت المرأة وتحيضت ودرست وعركت وطمثت تحيض حيضا ومحيضا ومحاضا إذا سال دمها في أوانه فإذا سال في غير أوقاته المعلومة فهي المستحاضة قال أهل اللغة ويقال نساء حيض وحوائض والحيضة بفتح الحاء المرة الواحدة من الحيض والحيضة بكسر الحاء اسم للحالة والهيئة وفي الحديث خذي ثياب حيضتك هذا بالكسر وفي الحديث الآخر إذا أقبلت الحيضة قال الخطابي المحدثون يقولونها بالفتح وهو خطأ والصواب الكسر لأن المراد الحالة ورد القاضي عياض وغيره قول الخطابي وقالوا الأظهر الفتح لأن المراد إذا أقبل الحيض وفي الحديث تحيضي في علم الله تعالى أي التزمي أحكام الحيض وافعلي فعلهن وكل هذه الأحاديث صحيحة وفي الحديث الآخر لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار المراد بالحائض البالغة هنا كما في الحديث الآخر غسل الجمعة