على رجله ماشيا كان أو واقفا ويقال في جمع راجل مثل راحل رجل ورجالة ورجالة ورجال ورجال والركبان جمع راكب مثل فارس وفرسان ومعنى الآية فإن لم يمكنكم أن تصلوا قائمين موفين للصلاة حقوقها فصلوا مشاة على أرجلكم وركبانا على ظهور دوابكم فإن ذلكم يجزيكم قال المفسرون هذا في حال المسابقة والمطاردة يكبر الرجل مستقبل القبلة إن أمكنه وإن لم يمكنه يكبر غير مستقبل القبلة ثم يقرا ويومىء للركوع والسجود قال ابن عمر في تفسير هذه الآية مستقبلي القبلة وغير مستقبليها هذا ما ذكره الواحدي وقد ذكر في المهذب قول ابن عمر رضي الله تعالى عنهما عقب الآية وكان بعض شيوخنا يذهب إلى أنه تفسير كما قال الواحدي وبعضهم يقول ليس بتفسير بل هو بيان حكم من أحكام صلاة الخوف وجاء عن نافع مولى ابن عمر رضي الله تعالى عنهم أنه قال لا أرى عبد الله بن عمر ذكر ذلك إلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والله تعالى أعلم بالصواب
رحب
الإبل الأرحبية مذكورة في زكاة الوسيط والروضة بفتح الهمزة والحاء منسوبة إلى أرحب بطن من همدان القبيلة المعروفة
ردب
الأردب بكسر الهمزة وإسكان الراء وفتح الدال المهملة مكيال لأهل مصر معروف قال الروياني في البحر الأردب أربعة وعشرون صاعا وهو أربعة وستون منا
رسغ
قال الأزهري في كتاب الجنايات من شرح المختصر الرسغ مفصل ما بين الكف والساعد وقال صاحب الصحاح الرسغ من الدواب الموضع المستدق الذي بين الحافر وموصل للوظيف من اليد والرجل يقال رسغ ورسغ مثل عشر وعشر قال ابن دريد في الجمهرة الرسغ موضع الكف في الذراع وموصل القدم في الساق ومن ذوات الحافر موصل وظيفي اليدين والرجلين في الحافر ومن الإبل موصل الأوظفة في الأخفاف قال وجمع الرسغ أرساغ ويقال رصغ بالصاد وفيه حديث في كم قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرصغ في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وذكرته في آخر باب الجوع من الرياض وفيه حديث في صفة الصلاة فوضع يده اليمنى على كف اليسرى والرسغ والساعد هكذا هو في سنن أبي داود والبيهي وغيرهما من رواية وائل بن حجر وهو حديث صحيح
رسل
الرسول واحد رسل الله سبحانه وتعالى صلوات الله عليهم أجمعين قال