الأول إلإ السبوح والقدوس فإن الضم فيهما أكثر وكذلك الزروج وقال ابن فارس في المجمل سبوح هو الله عز وجل وكذلك قاله الزبيدي في مختصر العين فحصل خلاف في أنه اسم الله تعالى أو صفة من صفاته وتسمية هذا خلافا يحرم على بعض أصحابنا المتكلمين من أن صفاته سبحانه وتعالى لا يقال هي الذات ولا غيرها ويكون المراد بالسبوح والقدوس المسبح والمقدس فكأنه قال مسبح مقدس رب الملائكة والروح عز وجل والله تعالى أعلم
والسبحة بضم السين وإسكان الباء خرز منظومة يسبح بها معروفة تعتادها أهل الخير مأخوذة من التسبيح والمسبحة بضم الميم وفتح السين وكسر الباء المشددة الأصبع السبابة وهي التي تلي الإبهام سميت بذلك لأن المصلي يشير بها إلى التوحيد والتنزيه لله سبحانه وتعالى عن الشرك قال أصحابنا وتكون إشارته عند الهمزة من قوله إلا الله في قوله أشهد أن لا إله إلا الله
وأما صلاة التسبيح المعروفة فسميت بذلك لكثرة التسبيح فيها على خلاف العادة في غيرها وقد جاء فيها حديث حسن في كتاب الترمذي وغيره وذكرها المحاملي وصاحب التتمة وغيرهما من أصحابنا وهي سنة حسنة وقد أوضحتها أكمل إيضاح وسأزيدها إيضاحا في شرح المهذب مبسوطة إن شاء الله تعالى ومعنى سبوح قدوس المبرأ من النقائص والشريك وكل ما لا يليق بالإليهة وقدوس المطهر من كل ما لا يليق بالخالق قال الهروي وقيل القدوس المبارك قال القاضي عياض وقيل فيه سبوحا قدوسا أي أسبح سبوحا أو أذكر أو أعظم أو أعبد والسباحة بكسر السين العوم في الماء يقال سبح يسبح بفتح الباء فيهما والله تعالى أعلم
سبط
يقال شعر سبط بكسر الباء وفتحها أي مسترسل وسبط الشعر بكسر الباء يسبط بفتحها سبطا بالفتح أيضا ورجل سبط الشعر وسبط بكسر الباء وإسكانها والساباط سقيفة بين حائطين تحتها طريق أو نحوه والجمع سوابط وساباطات وفي الحديث أتى سباطة قوم فبال قائما بضم السين وتخفيف الباء وهي ملقى الكناسة والتراب ونحوهما تكون بفناء الدار وسباط بضم السين اسم الشهر المعروف في شهور الروم
سبع
قوله في مختصر المزني ويضطبع الطائف حتى يكمل سبعة اختلفت