فهرس الكتاب

الصفحة 773 من 1007

الأول إلإ السبوح والقدوس فإن الضم فيهما أكثر وكذلك الزروج وقال ابن فارس في المجمل سبوح هو الله عز وجل وكذلك قاله الزبيدي في مختصر العين فحصل خلاف في أنه اسم الله تعالى أو صفة من صفاته وتسمية هذا خلافا يحرم على بعض أصحابنا المتكلمين من أن صفاته سبحانه وتعالى لا يقال هي الذات ولا غيرها ويكون المراد بالسبوح والقدوس المسبح والمقدس فكأنه قال مسبح مقدس رب الملائكة والروح عز وجل والله تعالى أعلم

والسبحة بضم السين وإسكان الباء خرز منظومة يسبح بها معروفة تعتادها أهل الخير مأخوذة من التسبيح والمسبحة بضم الميم وفتح السين وكسر الباء المشددة الأصبع السبابة وهي التي تلي الإبهام سميت بذلك لأن المصلي يشير بها إلى التوحيد والتنزيه لله سبحانه وتعالى عن الشرك قال أصحابنا وتكون إشارته عند الهمزة من قوله إلا الله في قوله أشهد أن لا إله إلا الله

وأما صلاة التسبيح المعروفة فسميت بذلك لكثرة التسبيح فيها على خلاف العادة في غيرها وقد جاء فيها حديث حسن في كتاب الترمذي وغيره وذكرها المحاملي وصاحب التتمة وغيرهما من أصحابنا وهي سنة حسنة وقد أوضحتها أكمل إيضاح وسأزيدها إيضاحا في شرح المهذب مبسوطة إن شاء الله تعالى ومعنى سبوح قدوس المبرأ من النقائص والشريك وكل ما لا يليق بالإليهة وقدوس المطهر من كل ما لا يليق بالخالق قال الهروي وقيل القدوس المبارك قال القاضي عياض وقيل فيه سبوحا قدوسا أي أسبح سبوحا أو أذكر أو أعظم أو أعبد والسباحة بكسر السين العوم في الماء يقال سبح يسبح بفتح الباء فيهما والله تعالى أعلم

سبط

يقال شعر سبط بكسر الباء وفتحها أي مسترسل وسبط الشعر بكسر الباء يسبط بفتحها سبطا بالفتح أيضا ورجل سبط الشعر وسبط بكسر الباء وإسكانها والساباط سقيفة بين حائطين تحتها طريق أو نحوه والجمع سوابط وساباطات وفي الحديث أتى سباطة قوم فبال قائما بضم السين وتخفيف الباء وهي ملقى الكناسة والتراب ونحوهما تكون بفناء الدار وسباط بضم السين اسم الشهر المعروف في شهور الروم

سبع

قوله في مختصر المزني ويضطبع الطائف حتى يكمل سبعة اختلفت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت