سجد
قال الأزهري السجود أصله التطامن والميل وقال الواحدي أصله في اللغة الخضوع والتذلل قال وسجود كل شيء في القرأن طاعته لما سجد له هذا أصله في اللغة ثم قيل لكل من وضع جبهته على الأرض سجد لأنه غاية الخضوع
سحر
قولها بين سحري ونحري السحر فتح السين وضمها لغتان وإسكان الحاء المهملتين وهو الرئة وما يتعلق بها قال القاضي عياض وقيل إنما هو شجري بالشين المعجمة والجيم أي ضمته إلى نحرها مشبكة يديها عليه والصواب المعروف هو الأول
سحل
قوله في المهذب في باب الكفن كفن النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاث أثواب سحولية هو بضم الحاء المهملة وروي بفتح السين وضمها والفتح قول الأكثرين وروايتهم قال الأزهري في تفسير هذا الحديث سحول بفتح السين مدينة في ناحية اليمن تحمل منها الثياب فيقال لها السحولية قال واما السحولية بضم السين فهي الثياب البيض قال غير الأزهري السحولية بالفتح نسبة إلى سحول قرية باليمن وبالضم ثياب القطن وقيل بالضم ثياب نقية من القطن خاصة وفي رواية لمسلم ثلاثة أثواب سحولية بضم السين قالوا هو جمع سحل وهو ثوب القطن
سدد
قوله في المهذب في باب طهارة البدن والثوب وإن حمل يعني المصلي قارورة فيها نجاسة وقد سد رأسها ففيه وجهان قوله سد هو بالسين المهملة قال صاحب البيان لم يذكر الشيخ أبو إسحاق بأي شيء سد رأسها وسائر أصحابنا قالوا إذا سد رأسها بالصفر والرصاص وما أشبههما والتحم بالقارورة ففيه وجهان وأما إذا سد رأسها بشمعة أو خرقة وما أشبههما فلا تصح صلاته وجها واحدا قال وأطلاق الشيخ يحمل على الصفر والرصاص وما أشبههما
سدر
في الحديث المحرم يغسله بماء وسدر وفيه حديث صحيح مخرج في صحيح البخاري ومسلم السدر معروف وهو من شجر النبق ويطلق السدر على الغاسول المعروف وعلى الشجرة وواحدة الشجر سدرة ويجمع على سدرات وسدارات وسدرات وسدر الأولى بكسر السين وإسكان الدال والثانية كسر السين وفتح الدال والثالثة كسرهما والرابعة كسر السين وفتح الدال من غير ألف بعدهما وكذلك تجمع كسرة