فهرس الكتاب
حرفين من جنس واحد وقال بعض أهل المعاني السرير مجلس رفيع موطوء للسرور وهو مأخوذ منه لأنه مجلس سرور وقال الإمام أبو علي عمر بن محمد بن عمر الشلوبيني في كتابه شرح الجزولية عند قول صاحب الجزولية وإنما فتحوا عين فعل في مضاعفه والأعرف الضم قال الشلوبيني مثاله سرر وسرر جمع سرير وجدد وجدد جمع جديد وهذا قياس في النحو مطرد عند النحويين وذلك يرد قول يعقوب وغيره في قولهم ثياب جدد ولا تقول جدد إنما الجدد الطرائف فإن الضم في جدد جمع جديد جائز على ما ذكرناه ولم يعرفه يعقوب وقال أبو عمر الزاهد في شرح الفصيح في أوائل باب المضموم أوله سمعت المبرد يقول ثياب جدد وثياب جدد وسرير وسرر وسرر لغتان فصيحتان وقولهم تسرى بجارية قال الأزهري تسرى بمعنى تسرر لكن كثرت الراءات فقلبت إحداهن ياء كما قالوا تظنيت من الظن وأصله تظننت وقال البيهقي في كتابه رد الانتقاد على ألفاظ الشافعي قال أبو العلاء بن كموشاد يقال تسرى الجارية وتسررها واستسرها
سرف قال الأزهري وغيره السرف مجاوزة الحد المعروف لمثله
سرق
قال الجوهري سرق منه مالا يسرق سرقا بالتحريك يعني بفتح الراء قال والاسم السرق والسرقة بكسر الراء فيهما قال وربما قالوا سرقه مالا وسرقه نسبه إلى السرقة قوله في المهذب في باب السلم بعد أن ذكر ابن عمر رضي الله تعالى عنهما في السلم في السرق والسرق الحرير فالسرق بفتح السين والراء المهملتين ولكن قال الجوهري هو شقق الحرير ثم قال قال أبو عبيد إلا أنها البيض منها الواحدة منها سرقة قال وأصلها بالفارسية سرة أي جيد فعربوه كما عرب برق للحمل ويلحق للقباء واستبرق للغليظ من الديباج والله تعالى أعلم
سرل
قال الأزهري أما سرل فليس بعربي صحيح والسراويل أعجمية عربت وجاء السراويل على لفظ الجماعة وهي واحدة وقد سمعت غير واحد من الأعراب يقول سروال وإذا قالوا سراويل أنثوا وفي حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه كره السراويل المخرفجة يعني الواسعة الطويلة قال وقال الليث السراويل أعجمية أعربت وأنثت والجمع سراويلات قال وسرولته أي ألبسته السراويل هذا ما ذكره الأزهري وقال صاحب المحكم السراويل فارسي معرب يذكر ويؤنث ولم يعرف