فهرس الكتاب

الصفحة 793 من 1007

الأزهري قال أبو عمرو والشعشع بضم الشين هو الغلام الحسن الوجه الخفيف الروح وقوله في المهذب في فصل جواز قتل دواب الكفار في باب السير في بيت الشعر

(لأحمين صاحبي ونفسي بضربة مثل شعاع الشمس)

أراد به ضربة واضحة عظيمة بينة وكذا قوله في شعر الآخر في باب الأقضية من المهذب

(الأمر أضوأ من شعاع الشمس )

معناه براءتي مما رميت به واضحة جلية لا خفاء بها

شفف

قال أهل اللغة الشف بفتح الشين ستر رقيق قال الجوهري قال أبو نصر هو ستر أحمر رقيق من صوف يستشف ما وراءه الشف بكسرها الفضل والريح تقول منه شف يشف شفا بكسرها في المضارع والمصدر قال ابن السكيت والشف أيضا النقصان وهو من الأضداد وشف عليه ثوبه يشف شفوفا أي رق حتى يرى ما خلفه وثوب شف وشف أي رقيق وشف جسمه ويشف شفوفا أي نحل وأشففت بعض ولدي على بعض أي فضلتهم والشفيف لذع البرد قوله في الروضة الشفان مطر وزيادة هكذا ذكره الرافعي تقليدا لصاحب التقريب فهو الذي ذكره منفردا به عن الأصحاب وهو بفتح الشين المعجمة وتشديد الفاء وآخره نون قال أهل اللغة الشفان برد ريح فيها نداوة قال صاحب المجمل ويقال الشفيف أيضا فهذا قول أهل اللغة فيه وهو تصريح بأنه ليس بمطر فضلا عن كونه مطرا وزيادة فقوله مطر وزيادة تساهل وإطلاق فاسد وصوابه أن يقال الشفان له حكم المطر لتضمنه القدر المبيح من المطر لأن المبيح من المطر هو ما يبل الثوب وهذا موجود في الشفان فصار كالثلج الذي يبل

شفق

أجمع العلماء على أن وقت صلاة العشاء يدخل بغيبوبة الشفق والأحاديث الصحيحة مشهورة بذلك ولكن اختلفوا في الشفق المراد به هل هو الأحمر أو الأبيض والأحمر يتقدم والأبيض يتأخر فذهب الشافعي والجمهور رضي الله تعالى عنهم إلى أنه الحمرة وذهب أبو حنيفة وآخرون إلى أنه البياض وروى البيهقي بإسناده الصحيح عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما أنه قال الشفق الحمرة ورواه البيهقي عن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وابن عباس وأبي هريرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت