فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 1007

وعبادة بن الصامت وشداد بن أوس رضي الله تعالى عنهم ورواه عن مكحول وسفيان الثوري ورواه مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس بثابت عنه صلى الله عليه وسلم وحكى ابن المنذر في الأشراف أنه الحمرة عن ابن أبي ليلى ومالك والثوري وأحمد وإسحاق وأبي يوسف ومحمد بن الحسن قال وروي ذلك عن ابن عمر وابن عباس وعن ابن عباس أيضا أنه البياض قال وروينا عن انس وأبي هريرة وعمر بن عبد العزيز ما يدل على أنه البياض وبه قال أبو حنيفة قال ابن المنذر الشفق البياض وحكى القاضي أبو الطيب عن أبي ثور وداود أنه الحمرة وعن زفر والمزني أنه البياض وحكاه غيره عن معاذ بن جبل الصحابي ونقل البغوي عن أكثر أهل العلم أنه الحمرة واستدل أصحابنا للحمرة بأشياء من الحديث والمعنى لا يظهر منها دلالة محققة والذي ينبغي أن يعتمد أن المعروف عند العرب أن الشفق الحمرة وذلك مشهور في شعرهم ونثرهم ويدل عليه نقل أئمة اللغة قال الإمام أبو منصور الأزهري في شرح ألفاظ المختصر الشفق عند العرب الحمرة روى سلمة عن الفراء قال سمعت بعض العرب يقول عليه ثوب مصبوغ كأنه الشفق وكان أحمرا وقال ابن فارس في المجمل قال ابن دريد الشفق الحمرة قال ابن فارس وقال أيضا الخليل الشفق الحمرة التي من غروب الشمس إلى وقت العشاء الآخرة وذكر قول الفراء ولم يذكر ابن فارس غير هذا وقال الزبيدي في مختصر العين الشفق الحمرة بعد غروب الشمس وقال الخطابي في معالم السنن حكي عن الفراء أنه الحمرة قال وأخبرني أبو عمر عن ثعلب أن الشفق البياض قال الخطابي وقال بعضهم الشفق اسم للحمرة والبياض إلا أنه إنما يطلق على أحمر ليس بقاني وأبيض ليس بناصع وإنما يعلم المراد به بالأدلة لا بنفس الاسم كالقر وغيره من الأسماء للشتاء

شقص

الشقص المذكور في باب الشفعة هو بكسر الشين وإسكان القاف وهو القطعة من الأرض والطائفة من الشيء قاله أهل اللغة كلهم والشقص هو الشريك

شكر

الشكر هو الثناء على المشكور بإنعامه على الشاكر وقد سبق في فصل حمد ذكر الشكر والحمد ونقيضهما ويقال شكرته وشكرت له قال الجوهري وغيره وباللام أفصح وبه جاء القرآن والشكران بمعنى الشكر وتشكرت له

شكك

أعلم أن الشك عند الأصوليين هو تردد الذهن بين أمرين على حد السواء قالوا التردد بين الطرفين إن كان على السواء فهو الشك وإلا فالراجح ظن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت