وعبادة بن الصامت وشداد بن أوس رضي الله تعالى عنهم ورواه عن مكحول وسفيان الثوري ورواه مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس بثابت عنه صلى الله عليه وسلم وحكى ابن المنذر في الأشراف أنه الحمرة عن ابن أبي ليلى ومالك والثوري وأحمد وإسحاق وأبي يوسف ومحمد بن الحسن قال وروي ذلك عن ابن عمر وابن عباس وعن ابن عباس أيضا أنه البياض قال وروينا عن انس وأبي هريرة وعمر بن عبد العزيز ما يدل على أنه البياض وبه قال أبو حنيفة قال ابن المنذر الشفق البياض وحكى القاضي أبو الطيب عن أبي ثور وداود أنه الحمرة وعن زفر والمزني أنه البياض وحكاه غيره عن معاذ بن جبل الصحابي ونقل البغوي عن أكثر أهل العلم أنه الحمرة واستدل أصحابنا للحمرة بأشياء من الحديث والمعنى لا يظهر منها دلالة محققة والذي ينبغي أن يعتمد أن المعروف عند العرب أن الشفق الحمرة وذلك مشهور في شعرهم ونثرهم ويدل عليه نقل أئمة اللغة قال الإمام أبو منصور الأزهري في شرح ألفاظ المختصر الشفق عند العرب الحمرة روى سلمة عن الفراء قال سمعت بعض العرب يقول عليه ثوب مصبوغ كأنه الشفق وكان أحمرا وقال ابن فارس في المجمل قال ابن دريد الشفق الحمرة قال ابن فارس وقال أيضا الخليل الشفق الحمرة التي من غروب الشمس إلى وقت العشاء الآخرة وذكر قول الفراء ولم يذكر ابن فارس غير هذا وقال الزبيدي في مختصر العين الشفق الحمرة بعد غروب الشمس وقال الخطابي في معالم السنن حكي عن الفراء أنه الحمرة قال وأخبرني أبو عمر عن ثعلب أن الشفق البياض قال الخطابي وقال بعضهم الشفق اسم للحمرة والبياض إلا أنه إنما يطلق على أحمر ليس بقاني وأبيض ليس بناصع وإنما يعلم المراد به بالأدلة لا بنفس الاسم كالقر وغيره من الأسماء للشتاء
شقص
الشقص المذكور في باب الشفعة هو بكسر الشين وإسكان القاف وهو القطعة من الأرض والطائفة من الشيء قاله أهل اللغة كلهم والشقص هو الشريك
شكر
الشكر هو الثناء على المشكور بإنعامه على الشاكر وقد سبق في فصل حمد ذكر الشكر والحمد ونقيضهما ويقال شكرته وشكرت له قال الجوهري وغيره وباللام أفصح وبه جاء القرآن والشكران بمعنى الشكر وتشكرت له
شكك
أعلم أن الشك عند الأصوليين هو تردد الذهن بين أمرين على حد السواء قالوا التردد بين الطرفين إن كان على السواء فهو الشك وإلا فالراجح ظن