والعتاق بالفتح عتق العبد والعتاق بالكسر جمع عتيق والعتاق بالضم الجيد الجميل قال الأزهري رحمه الله تعالى في باب العتق من كتابه شرح ألفاظ مختصر المزني وإنما قيل لمن أعتق نسمة أعتق رقبة وفك رقبة وخصت الرقبة دون جميع الأعضاء لأن ملك السيد لعبده كالحبل في رقبته وكالغل فإذا أعتق فكأنه فك من ذلك وذكر أبو محمد بن قتيبة في أول كتابه غريب الحديث مثله أو نحوه
قال الأزهري في شرح ألفاظ المختصر العتق مأخوذ من قولهم عتق الفرس إذا سبق ونجا وعتق فرخ الطير إذا طار فاستقل فكأن العبد لما فكت رقبته من الرق تخلص وذهب حيث شاء قال صاحب مطالع الأنوار يقال عتق المملوك يعتق عتقا وعتاقة بالفتح فيهما وعتاقا ايضا بالفتح والاسم العتق بالكسر قال ولا يقال عتق إنما هو أعتق إذا أعتقه سيده قال والذهب العتق بضم العين والتاء جمع عتيق وهي القديمة قال وفي رواية بعض شيوخ الموطأ بفتح التاء وشدها على مثال سجد قال والأول أشبه والله تعالى أعلم وقوله في التنبيه وغيره وإن نذر عتق رقبة كذا وقع في النسخ وكان الأصوب أن يقول إعتاق مصدر أعتق
عته
قال الإمام أبو منصور الأزهري قال أبو عمرو المعتوه والمخفوق المجنون وقال ابن الأعرابي عن المفضل رجل معته إذا كان مجنونا مضطربا في خلقه قال وقال الأصمعي نحوا من ذلك وقال الليث المعتوه المدهوش من غير مس جنون قال والتعته التجنن هذا ما ذكره الأزهري في باب عته وقال في عنن قال أبو عمرو يقال للمجنون معنون ومهروع ومحموع ومعتوه وممنوه وممنه إذا كان مجنونا قال صاحب المحكم يقال عته الرجل عتها وعتاها وهو بين العته والعته من لا عقل له
عثث
قال الأزهري العثث السوس الواحدة عثة وقد عث الصوف إذا أكله العث ويقال للمرأة ما هي إلا عثة وقال صاحب المحكم العثة السوسة والأرضة والجمع العث وعثث وعث الصوف والثوب يعثه عثا إذا أكله والعث دويبة تأكل الجلود وقيل دويبة تعلق بالاهاب فتأكله هذا قول ابن الأعرابي قال ابن دريد بغير هاء دواب تقع في الصوف فدل على أن العث جمع وقد يجوز أن يعني بالعث الواحدة وعبر عنه بالدواب لأنه حسن معناه الجمع وإن كان معناه واحدا هذا آخر كلام صاحب المحكم