عثر
في الحديث فيما سقت السماء أو كان عثريا العشر العثري بعين مهملة ثم ثاء مثلثة مفتوحتين ثم راء مهملة مكسورة ثم ياء مشددة قال صاحب الطوالع وحكى ابن المرابط عثريا بسكون الثاء قال والأول أعرف قال الشيخ تقي الدين ابن الصلاح رحمه الله تعالى هو عند بعض أهل اللغة العذى قال والأصح ما ذهب إليه الأزهري وغيره من أهل اللغة أنه مخصوص بما سقى من ماء السيل فيجعل عاثور وهو شبه ساقية تحفر له يجري فيها الماء إلى أصوله سمي ذلك عاثورا لأنه يتعثر بها المار الذي لا يشعر بها وهذا هو الذي فسره الشيخ أبو إسحاق رحمه الله تعالى في مهذبه ولكن لم يقيده بماء السيل والمطر فأشكل على القلعي اليمني شارح ألفاظه فقال في معرض الإنكار العثرى هو ما سقت السماء لا اختلاف فيه بين أهل اللغة فوقع ولم يسلم أيضا من حديث أنه أطلق أيضا ولم يقيد والله تعالى أعلم هذا كلام الشيخ تقي الدين
وروينا في سنن ابن ماجه عن يحيى بن آدم أنه قال البعل والعثري ما يزرع للسحاب وللمطر خاصة ليس يصيبه إلا ماء المطر والبعل ما كان من الكروم قد ذهبت عروقه في الأرض إلى الماء فلا يحتاج إلى السقي الخمس سنين والست فذكر الجوهري في صحاحه وغيره أن العثري الزرع الذي لا يسقيه إلا ماء المطر وذكر ابن فارس في المجمل قولين أحدهما هذا والثاني وأشار إلى ترجيحه أنه ما سقي من النخل سحا والسح الماء الجاري
عجب
ذكر في باب الصيد والذبائح عجب الذنب هو بفتح العين وإسكان الجيم وهو أصل الذنب
عجج
في الحديث أفضل الحج العج والثج ذكره في المهذب العج بفتح العين قال الأزهري رحمه الله تعالى قال أبو عبيد رفع الصوت بالتلبية والثج سيلان دماء الهدي ويقال عج القوم يعجون وضح يضجون إذا رفعوا أصواتهم بالدعاء والاستغاثة قال والعجاج غبار يثور به الريح الواحدة عجاجة وفعله التعجيج قال وقال اللحياني رجل عجاج ثجاج إذا كان صياحا قال غيره عج أي صاح قال صاحب المحكم عج يعج ويعج عجا وعجيجا رفع صوته وعجة القوم وعجيجهم صياحهم وجلبتهم ورجل عجاج صياح والأنثى بالهاء ونهر عجاج تسمع لمائه عجيجا وعج البيت دخانا فتعجج ملأه