فهرس الكتاب

الصفحة 829 من 1007

عثر

في الحديث فيما سقت السماء أو كان عثريا العشر العثري بعين مهملة ثم ثاء مثلثة مفتوحتين ثم راء مهملة مكسورة ثم ياء مشددة قال صاحب الطوالع وحكى ابن المرابط عثريا بسكون الثاء قال والأول أعرف قال الشيخ تقي الدين ابن الصلاح رحمه الله تعالى هو عند بعض أهل اللغة العذى قال والأصح ما ذهب إليه الأزهري وغيره من أهل اللغة أنه مخصوص بما سقى من ماء السيل فيجعل عاثور وهو شبه ساقية تحفر له يجري فيها الماء إلى أصوله سمي ذلك عاثورا لأنه يتعثر بها المار الذي لا يشعر بها وهذا هو الذي فسره الشيخ أبو إسحاق رحمه الله تعالى في مهذبه ولكن لم يقيده بماء السيل والمطر فأشكل على القلعي اليمني شارح ألفاظه فقال في معرض الإنكار العثرى هو ما سقت السماء لا اختلاف فيه بين أهل اللغة فوقع ولم يسلم أيضا من حديث أنه أطلق أيضا ولم يقيد والله تعالى أعلم هذا كلام الشيخ تقي الدين

وروينا في سنن ابن ماجه عن يحيى بن آدم أنه قال البعل والعثري ما يزرع للسحاب وللمطر خاصة ليس يصيبه إلا ماء المطر والبعل ما كان من الكروم قد ذهبت عروقه في الأرض إلى الماء فلا يحتاج إلى السقي الخمس سنين والست فذكر الجوهري في صحاحه وغيره أن العثري الزرع الذي لا يسقيه إلا ماء المطر وذكر ابن فارس في المجمل قولين أحدهما هذا والثاني وأشار إلى ترجيحه أنه ما سقي من النخل سحا والسح الماء الجاري

عجب

ذكر في باب الصيد والذبائح عجب الذنب هو بفتح العين وإسكان الجيم وهو أصل الذنب

عجج

في الحديث أفضل الحج العج والثج ذكره في المهذب العج بفتح العين قال الأزهري رحمه الله تعالى قال أبو عبيد رفع الصوت بالتلبية والثج سيلان دماء الهدي ويقال عج القوم يعجون وضح يضجون إذا رفعوا أصواتهم بالدعاء والاستغاثة قال والعجاج غبار يثور به الريح الواحدة عجاجة وفعله التعجيج قال وقال اللحياني رجل عجاج ثجاج إذا كان صياحا قال غيره عج أي صاح قال صاحب المحكم عج يعج ويعج عجا وعجيجا رفع صوته وعجة القوم وعجيجهم صياحهم وجلبتهم ورجل عجاج صياح والأنثى بالهاء ونهر عجاج تسمع لمائه عجيجا وعج البيت دخانا فتعجج ملأه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت