عجر
قوله في الروضة في أول الجنايات العجار من المقاتل هو بكسر العين وتخفيف الجيم وهو ما بين الخصية وحلقة الدبر
عدد
في حديث أبيض بن حمال ذكر الماء العد ذكراه في باب الاقطاع والحمى من المهذب والوسيط فالعد بكسر العين وتشديد الدال المهملة قال أبو منصور الأزهري قال أبو عبيد سمعت الأصمعي يقول الماء العد الدائم الذي لا ينقطع مثل ماء العين وماء البئر وجمع العد أعداد وقال شمر قال أبو عبيدة العد القديمة من الركايا قال وهو من قولهم حسب عداي قديم قال وقال أبو عدنان سألت أبا عبيدة عن الماء العد فقال لي الماء العد بلغة تميم الكثير وهو بلغة بكر بن وائل الماء القليل قال وقالت لي الكلابية الماء العد الركي يقال أمن العد هذا أم من ماء السماء قالت ومأكل ركية عد قل أم كثر هذا آخر كلام الأزهري وقال صاحب المحكم الماء العد الذي له مادة وهذا نحو الأول وقولهم في كتاب الفرائض مسألة المعادة هو بضم الميم وتشديد الدال المفتوحة قال الأزهري قال شمر العد أهل الذي يعادي بعضهم بعضا على الميراث قال الأزهري العدة الجماعة قلت أو كثرت يقال عدة رجال وعدة نساء قال والعدة مصدر عددت الشيء عدا وعدة قال والعدة عدة المرأة شهورا كانت أو أقراء أو وضع حمل حملته من زوجها وجمع عدتها عدد وأصل ذلك كله من العد قول الله تبارك وتعالى {واذكروا الله في أيام معدودات} مذهبنا أنها أيام التشريق هي ثلاثة أيام بعد يوم النحر أولها وهو الحادي عشر من ذي الحجة ويسمى يوم النفر وثانيها يوم الثاني عشر وهو يوم النفر الأول وثالثها يوم الثالث عشر وهو يوم النفر الثاني قال الإمام أقضى القضاة الماوردي صاحب الحاوي في تفسير قوله تعالى {في أيام معدودات} هي أيام منى في قول جميع المفسرين وإن خالف بعض الفقهاء في أن شرك بين بعضها وبين الأيام المعلومات وقال الإمام الواحدي الأصح أن هذه الأيام يراد بها أيام التشريق أيام منى سماها معدودات لقلتها كقوله تعالى {معدودة} وجمعها على الألف والتاء تدل على القلة نحو دريهمات وحمامات قال وأكثر العلماء على ما ذكرنا وهو أن الأيام المعدودات أيام التشريق وهي ثلاثة أيام بعد يوم النحر
وقال الإمام الأزهري في تهذيب اللغة الأيام المعدودات في الآية ثلاثة بعد يوم النحر وهو قول ابن عباس والضحاك والشافعي رضي الله تعالى عنهم قال وقال الزجاج