فهرس الكتاب

الصفحة 832 من 1007

يتعرف بالمضاف إليه ويتنكر به كان حكم الاسم المضاف إلى النكرة إذا عرف دخول الألف واللام على الثاني فتعرف بهما فيتعرف الأول بالإضافة إلى الثاني المتعرف بالألف واللام ولا تدخل الألف واللام على الأول لأنهما لا يجتمعان مع الإضافة وكذا كل عدد مضاف إذا عرف أدخلناه على الاسم المضاف فيتعرف بهما ويتعرف العدد بإضافته إلى ذلك الاسم سواء أضيف العدد إلى واحد أو إلى جمع نحو ثلاثة الرجال ومائة الدراهم وألف الدراهم وشاهده

(وهل يرجع التسليم أو يكشف العمى ثلاث الأيامى والديار البلاقع)

ومنه

(فسما فأدرك خمسة الأشبار )

والعدد المفسر بواحد مركب وغير مركب فالمركب يكتفي فيه بدخول الألف واللام نحو أحد عشر درهما تقول فيه الأحد عشر درهما لأن المركب حكه وحكم غير المركب واحد لأن المركب صار كالمفرد مع غير مركب فالوجه لإدخالهما على الاسم الأول كالاسم المفرد إذا أدخلناه في أوله لا في آخره هذا هو المختار ومنهم من يدخلهما في الأول والثاني نحو الخمسة العشر درهما ووجهه أن الإسمين المركبين وإن صارا كالاسم الواحد فالأصل أيضا أن يراعى فيهما كونهما اسمين فأدخلنا في كل واحد منهما على حدته وهذا جيد والأول أجود ومنهم من يدخلهما في الأول والثاني والتمييز فيقول هذه الخمسة العشر الدراهم وهذا قبيح لدخول الألف واللام على التمييز وحكمه وجوب تنكيره ولكن لما كان التمييز مشتبها بالمفعول دخلتا عليه فنصب على التشبيه بالمفعول به لا أنه تمييز فلذا دخلتاه وإن قبح والعدد المجموع بواو ونون وياء ونون يدخل عليه الألف واللام لا على التمييز بعده نحو العشرون رجلا فتدخل على الأول والثاني لأنهما ليسا مركبين فيتعرف كل واحد منهما على حدته ويجوز الثلاثة والعشرون رجلا لأنهما وإن كانا غير مركبين فالثاني منهما معطوف على الأول ولجمع العطف لهما أشبها التركيب لأنهما عدد واحد وتعريف التمييز في هذا وجهه كوجهه فيما تقدم

عدن

قال الإمام الرافعي في إحياء الموات المعادن هي البقاع التي أودعها الله تعالى شيئا من الجواهر المطلوبة وهي قسمان ظاهرة وباطنة فالظاهرة هي التي يبدو جوهرها بلا عمل وإنما السعي والعمل لتحصيله وذلك كالنفط والكبريت والقار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت