فهرس الكتاب
والمومياء والبرام والقطران وأحجار الرحى وشبهها وهذه لا يملكها أحد بالاحياء والعمارة وإن أراد بها النيل ولا يختص بها المحتجر أيضا وليس للسلطان إقطاعها بل هي مشتركة بين الناس كالماء والحطب والكلأ وأما الباطنة فهي التي لا يظهر جوهرها إلا بالعمل في المعالجة كالذهب والفضة والفيروزج والياقوت والرصاص والنحاس والحديد وسائر الجواهر المبثوثة في طبقات الأرض وهل يملك هذه بالاحياء فيه وجهان أظهرهما أنها كالظاهرة
عذب
الماء العذب هو الطيب كذا قاله أهل اللغة والمفسرون قال الواحدي سمي عذبا لأنه يعذب العطش أي يمنعه قال وأصل العذب في كلام العرب المنع يقال عذبته عذبا إذا منعته وعذب عذوبا إذا امتنع قال وسمي العذاب عذابا لأنه يمنع المعاقب من المعاودة لما جرمه ويمنع غيره من مثل فعله قال والعذاب كل ما يعيي الإنسان ويشق عليه
عذر
قوله في الوسيط في أول كتاب السير والنظر في طرفين في الواجبات على الكفاية وفي المعاذير المسقطة المراد بالمعاذير الأعذار وهذا مما ينكر عليه فيقال العذر لا يجمع على معاذير وإنما جمعه المعروف أعذار فيجاب بأن هذا صحيح فصيح موافق لقول الله عز وجل {ولو ألقى معاذيره} فإن جمهور العلماء من المفسرين وأهل العربية على أن المراد معاذيره الاعذار وروي في مسند أبي عوانة في كتاب اللعان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا شخص أحب إليه المعاذير من الله تعالى ولذلك بعث النبيين مبشرين ومنذرين والمراد بالمعاذير الاعذار فقد جاء في الروايات الأخر العذر وبه يصح المعنى فقد جاءت المعاذير في الكتاب والسنة بمعنى الأعذار فوجب قبوله وهو والله تعالى أعلم جمع معذور بمعنى العذر فالمعذور على هذا مصدر كما قالوا مجنون ومجلود ومعقول بمعنى الجنون والجلد والعقل فهي مصادر مسموعة خارجة عن القياس وكذا المعذور بمعنى العذر فالمعاذير جمع معذور وإن لم يسمع واحده كما قالوا في جمع المذكر مذاكير
عذط
العذيوط مذكور في الوسيط والروضة في خيار النكاح وهو بكسر العين وإسكان الذال المعجمة وفتح الياء المثناة من تحت وإسكان الواو والطاء المهملة وهو الذي يخرج منه الغائط عند جماعه والمرأة عذيوطة والمصدر عذيطة بكسر العين