فهرس الكتاب

الصفحة 833 من 1007

والمومياء والبرام والقطران وأحجار الرحى وشبهها وهذه لا يملكها أحد بالاحياء والعمارة وإن أراد بها النيل ولا يختص بها المحتجر أيضا وليس للسلطان إقطاعها بل هي مشتركة بين الناس كالماء والحطب والكلأ وأما الباطنة فهي التي لا يظهر جوهرها إلا بالعمل في المعالجة كالذهب والفضة والفيروزج والياقوت والرصاص والنحاس والحديد وسائر الجواهر المبثوثة في طبقات الأرض وهل يملك هذه بالاحياء فيه وجهان أظهرهما أنها كالظاهرة

عذب

الماء العذب هو الطيب كذا قاله أهل اللغة والمفسرون قال الواحدي سمي عذبا لأنه يعذب العطش أي يمنعه قال وأصل العذب في كلام العرب المنع يقال عذبته عذبا إذا منعته وعذب عذوبا إذا امتنع قال وسمي العذاب عذابا لأنه يمنع المعاقب من المعاودة لما جرمه ويمنع غيره من مثل فعله قال والعذاب كل ما يعيي الإنسان ويشق عليه

عذر

قوله في الوسيط في أول كتاب السير والنظر في طرفين في الواجبات على الكفاية وفي المعاذير المسقطة المراد بالمعاذير الأعذار وهذا مما ينكر عليه فيقال العذر لا يجمع على معاذير وإنما جمعه المعروف أعذار فيجاب بأن هذا صحيح فصيح موافق لقول الله عز وجل {ولو ألقى معاذيره} فإن جمهور العلماء من المفسرين وأهل العربية على أن المراد معاذيره الاعذار وروي في مسند أبي عوانة في كتاب اللعان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا شخص أحب إليه المعاذير من الله تعالى ولذلك بعث النبيين مبشرين ومنذرين والمراد بالمعاذير الاعذار فقد جاء في الروايات الأخر العذر وبه يصح المعنى فقد جاءت المعاذير في الكتاب والسنة بمعنى الأعذار فوجب قبوله وهو والله تعالى أعلم جمع معذور بمعنى العذر فالمعذور على هذا مصدر كما قالوا مجنون ومجلود ومعقول بمعنى الجنون والجلد والعقل فهي مصادر مسموعة خارجة عن القياس وكذا المعذور بمعنى العذر فالمعاذير جمع معذور وإن لم يسمع واحده كما قالوا في جمع المذكر مذاكير

عذط

العذيوط مذكور في الوسيط والروضة في خيار النكاح وهو بكسر العين وإسكان الذال المعجمة وفتح الياء المثناة من تحت وإسكان الواو والطاء المهملة وهو الذي يخرج منه الغائط عند جماعه والمرأة عذيوطة والمصدر عذيطة بكسر العين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت