فهرس الكتاب
عذق
قال الأزهري قال الأصمعي وغيره العذق بالفتح هو التحلة نفسها والعذق بالكسر الكباسة والجمع عذوق وأعذاق وقال ابن الأعرابي اعتذق الرجل واعتذب إذا أرسل لعمامته عذبتين من خلف هذا ما ذكره الأزهري وقال صاحب المحكم العذق بالفتح كل غصن له شعب والعذق أيضا النخلة والعذق يعني بالكسر الصنو من النخل والعنقود من العنب وجمعه أعذاق وعذوق
عرب
قول الغزالي لغو اليمين قول لا والله وبلى والله لا يخفى أن لغو اليمين لا يختص بالعرب وكان حقه أن يقول قول الناس ولعل سبب ذكره العرب أن لغو اليمين في كلامهم أكثر وقد يمنع هذا ويحتمل أنه أراد أن هذا كان معروفا عند العرب فنزل قول الله تعالى {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} وحمل على ذلك
عرج
قال أهل اللغة يقال عرج في السلم ونحوه يعرج بضم الراء عروجا أي ارتقى وعرج أيضا بفتح الراء إذا أصابه شيء في رجله فجمع ومشى مشية الأعرج ذا لم يكن خلقة أصلية فإذا كان خلقة قلت عرج بكسر الراء كذا ذكره الجوهري وغيره قال ويقال من الثاني أعرج بين العرج وقوم عرج وعرجان وأعرجه الله تعالى وما أشد عرجه ولا يقال ما أعرجه والعرجان بفتح العين والراء مشية الأعرج وعرج على الشيء بالتشديد تعريجا إذا أقام عليه ويقال ما لي عليه عرجة ولا عرجة بضم العين وفتحها ولا تعريج ولا تعرج أي إقامة والمعراج السلم ومنه ليلة المعراج لنبينا صلى الله عليه وسلم هو بكسر الميم وفتحها لغتان ذكرهما الأخفش وغيره قال وهما كالمرقاة والمرقاة ويقال في جمعه المعارج والمعاريج بإثبات الياء وحذفها كالمفاتح والمفاتيح وقوله في المهذب في باب استيفاء القصاص أن رجلا طعن رجلا بقرن في رجله فعرج هو بفتح الراء على ما ذكرناه وكذا ضبطه بعض المحققين المصنفين في ألفاظ المهذب
عدا
قوله في الوسيط والبسيط والوجيز إذا غاب إلى مسافة العدوى قال إمام الحرمين وغيره هي التي يمكن قطعها في اليوم الواحد ذهابا ورجوعا ومعناه أن يتمكن المبتكر إليها من الرجوع إلى منزله قبل الليل قال الرافعي مأخذ لفظها ففي الصحاح أن العدوى الاسم من الاعداء وهي المعونة يقال أعدى الأمير فلانا على خصمه إذا أعانه عليه والعدوى أيضا ما يعدي من جرب وغيره وهي مجاوزته من صاحبه إلى غيره فقيل لهذه المسافة مسافة العدوى لأن القاضي يعدي من استعدى به