فهرس الكتاب

الصفحة 835 من 1007

على الغائب إليها فيحضره ويمكن أن يجعل من الأعداء بالمعنى الثاني لسهولة المجاوزة من أحد الموضعين إلى الآخر هذا كلام الرافعي

عرر

قال الله تعالى {وأطعموا القانع والمعتر} ذكر في باب الأضحية من المهذب وذكر تفسير الحسن ومجاهد وقال الإمام أبو منصور الأزهري قال جماعة من أهل اللغة القانع الذي يسأل والمعتر الذي يطيف بك ولا يطلب ما عندك سألك أو سكت عن السؤال قال ابن الأعرابي عراه واعتراه وعره واعتره بمعنى واحد إذا أتاه وطلب معروفه وقال الإمام أبو إسحاق الثعلبي المفسر روى العوفي عن ابن عباس وليث عن مجاهد أن القانع الذي يقنع بما يعطى ويرضى بما عنده ولا يسأل الناس والمعتر الذي يمر بك ويتعرض لك ولا يسألك وقال عكرمة وإبراهيم وقتادة القانع المتعفف الجالس في بيته والمعتر السائل الذي يعتريك فيسألك وهي رواية الوالبي عن ابن عباس وعن مجاهد القانع أهل مكة وجارك وإن كان غنيا والمعتر الذي يعتريك ويأتيك فيسألك وعلى هذه التأويلات يكون القانع من القناعة وهو الرضى والتعفف وترك السؤال قال سعيد بن جبير والكلبي القانع الذي يسألك والمعتر الذي يتعرض لك ويريك نفسه ولا يسألك وعلى هذا القول يكون القانع من القنوع وهو السؤال وقال زيد بن أسلم القانع المسكين الذي يطوف ويسأل والمعتر الصديق الزائر وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد القانع الطامع والمعتر من يعتر بالبدن من غني أوفقير وقال أبو زيد القانع المسكين والمعتر الذي يعتر القوم للحمهم وليس بمسكين ولا يكون له ذبيحة فيجيء إلى القوم لأخذ لحمهم وقال الحسن المعترى وهو مثل المعتر يقال اعتراه وعراه وأعراه إذا أتاه طالبا معروفه هذا ما ذكره الثعلبي قال صاحب المحكم المعتر الفقير وقيل المعترض للمعروف من غير أن يسأل عره واعتره واعتر به قال والعرعر شجر عظيم جبلي لا يزال أخضر قوله في المهذب في باب من تقبل شهادته لم ترد لمعرة هي بفتح الميم والعين وهي العيب

عرس

العرس بضم الراء وإسكانها لغتان مشهورتان وهي مؤنثة وتذكر ويقال أعرس اتخذ عرسا وأعرس بامرأته إذا بنى بها وكذا إذا وطأها قال الجوهري ولا يقال عرس ونقل غيره عرس أيضا وفي صحيح البخاري في أبواب الوليمة عن سهل بن سعد قال عرس أبو أسد ودعا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فما صنع لهم طعاما إلا امرأته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت