فهرس الكتاب

الصفحة 836 من 1007

عرق

قوله في المهذب قال في اختلاف العراقيين هو بفتح الياء الأولى وكسر النون على لفظ التثنية والمراد بهما ابن أبي ليلى وأبو حنيفة رحمهما الله تعالى وابن أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى واسم ابي ليلى مختلف فيه قيل اسمه يسار وهو قول مسلم بن الحجاج ومحمد بن عبد الله بن نمير وقيل اسمه داود بن بلال وقيل سيار بن نمير وقيل اسمه بلال وقيل اسمه بليل بباء موحدة مضمومة ثم لام مفتوحة ثم ياء مثناة من تحت ساكنة وقيل لا يحفظ اسمه وسيأتي إن شاء الله تعالى في الأسماء والقبائل في اختلاف العراقيين هو للإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه وهو كتاب صنفه الشافعي رضي الله تعالى عنه من جملة كتب الأم يذكر فيه المسائل التي اختلف فيها أبو حنيفة وابن أبي ليلى فتارة يختار أحدهما ويزيف الآخر وتارة يزيفهما معا ويختار غيرهما وهو كتاب حجمه لطيف قوله صلى الله عليه وسلم ليس لعرق ظالم حق أخرجه أبو داود في سننه عن هشام بن عروة عن أبيه عن سعد بن زيد أحد العشرة رضي الله تعالى عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم وأخرجه الترمذي أيضا وأخرجه مالك في الموطأ عن هشام بن عروة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا فلم يذكر فيه سعيدا وإسناد أبي داود صحيح رجاله رجال الصحيح

قال الإمام أبو سليمان الخطابي رحمه الله تعالى من الناس من يرويه على إضافة العرق إلى الظالم وهو الغارس الذي غرسه في غير حقه ومهم من يجعل الظالم من نعت العرق يريد به الغراس والشجر وجعله ظالما لأنه ثبت في غير حقه قال صاحب المطالع معناه لعرق ذي ظلم على النعت ومن أضافه إلى الظالم فبين وأحسن ما قيل فيه أنه كل ما احتفر أو غرس بغير حق كما قال مالك ولم يذكر الأزهري في تهذيب اللغة وصاحبه ابن فارس في المجمل فيه إلا تنوين عرق على النعت وكذا قاله أيضا الأزهري في شرح الفاظ المختصر قال لأن الغارس ظالم وإذا كان ظالما فعرق ما غرس ظالم واصل الظلم وضع الشيء في غير موضعه قال الإمامان أبو عبد الله مالك بن أنس والشافعي رضي الله تعالى عنهم العرق الظالم كل ما احتفر أوبني أو غرس ظلما في حق امرىء بغير خروجه منه هذا لفظ الشافعي ولفظ مالك العرق الظالم كل ما احتفر أو غرس أو أخذ بغير حق وفي هذا فائدة غير ذكر معنى الحديث وهو أن اختيار هذين الإمامين في ضبط هذا الحديث تنوين عرق وقال الأزهري قال أبو عبيد قال هشام بن عروة وهو الذي روى الحديث العرق الظالم أن يجيء الرجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت