فهرس الكتاب

الصفحة 837 من 1007

إلى أرض قد أحياها رجل قبله فيغرس فيها غرسا قلت وهذا أيضا تصريح بأن هؤلاء الأئمة رووه بالتنوين وفي حديث المستحاضة إنما ذلك عرق هو بكسر العين ومعناه أن الاستحاضة تخرج من عرق يسمى العاذل بكسر الذال المعجمة بخلاف الحيض فإنه يخرج من قعر الرحم وقد قدمت بيان هذا في فصل حيض موضحا غاية الإيضاح قال وقال الأزهري قال ابن الأعرابي العرق أهل الشرف واحدهم عريق وعروق والعرق أهل السلام في الدين وغلام عريق نحيف الجسم خفيف الروح وجمعه عراق وهي العظام الذي يؤخذ منها هين اللحم ويبقى عليها لحوم رقيقة طيبة فتكسر وتطبخ وتؤخذ إهالتها من طفاحتها ويؤكل ما على العظام من لحم رقيق وتتمشمش العظام ولحمها من أطيب اللحمان عندهم يقال عرقت العظم وتعرقته وأعرقته إذا أخذت اللحم عنه نهشا بأسنانك وعظم معروق إذا ألقى عنه لحمه والعراق مثل العراق قال الدباسي يقال عرقت العظم وأعرقه وفرس معروق ومعرق إذا لم يكن على قصبه لحم وفرس معرق أي مضمر وعرق فرسك تعريقا أي أجره حتى يعرق ويضمر ويذهب وهل لحمه وأعرق الشجر وتعرق امتدت عروقه في الأرض والعرقة الطرة تنسج على جوانب الفسطاط والعرقة خشبة تعرض على الحائط بين اللبن وجري الفرس عرقا أو عرقين أي طلقا أو طلقين والعرق النفع والثواب ولقيت منه ذات العراقي أي الداهية ويقال للخشبتين اللتين يعرضان على الدلو كالصليب العرقوتان والجمع العراقي وعرقيت الدلو عرقاة إذا شددت عليه العرقوتين والعرب تقول في الدعاء استأصل الله عرقاته بنصب التاء لأنهم يجعلونها واحد مؤنثة قال الأزهري ومن كسر التاء فجعلها جمع عرقة فقد أخطأ قال الليث العراقة من الشجر أرومه الأوسط ومنه تتشعب العروق هو على تقدير فعلاة والعرق الجبل الصغير ويقال تركت الحق معرقا وصادحا وسانحا أي لائحا بينا وعرق في الأرض عروقا أي ذهب فيها هذا آخر كلام الأزهري

وقال صاحب المحكم رحمه الله تعالى العرق ما جرى من أصول الشعر من ماء الجلد اسم للجنس لا يجمع هو في الحيوان أصل وفي غيره مستعار يقال عرق عرقا ورجل عرق كثير العرق فأما عرقة فبناء مطرد في كل فعل ثلاثي كضحكة وهزأة ولربما غلط بمثل هذا ولم يشعر بمكان اطراده فذكر كما يذكر ما يطرد فقد قال بعضهم رجل عرق وعرقة كثير العرق فيسوى بين عرق وعرقة وعرق غير مطرد وعرقة مطرد كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت