فهرس الكتاب

الصفحة 838 من 1007

ذكرنا وأعرقت الفرس وعرقته أجريته ليعرق وعرق الحائط عرقا ندى وكذلك الأرض الثرية إذا نتج فيها الندى حتى يلتقي هو والثرى وعرق الزجاجة ما نتح به من الشراب وغيره مما فيها ولبن عرق فاسد الطعم وذلك من أن تشد قربة على جنب البعير بلا وقاية فيصيبها عرقه وقيل هو الخبيث الحمض وقد عرق عرقا والعرق اللبن لأنه عرق يتحلب في العروق حتى ينتهي إلى الضرع وما أكثر عرق إبلك وغنمك أي لبنها ونتاجها وعرق التمر دبسه وناقة دائمة العرق أي الدرة وقيل دائمة اللبن وفي غنمه عرق أي نتاج كثير وعرق كل شيء أصله والجمع أعراق وعروق ورجل معرق في الحسب وقد عرق فيه أعمامه وأخواله وأعرقوا وأعرق فيه إعراق العبيد والإماء إذا خالطه ذلك وتخلق بأخلاقهم وعرق فيه اللئام ويجوز في الشعر أنه لمعروق له في الكرم على توهم حذف الزائد وتداركه اعراق خير واعراق شر وكذلك الفرس وغيره وقد أعرق عروق كل شيء أطناب تتشعب منه واحدها عرق وأعرق وعرق الشجر امتدت عروقه والعرقاة الأصل الذي يذهب في الأرض سفلا وتتشعب منه العروق وقال بعضهم أعرقه وعرقاة فجمع بالتاء وعرقاة كل شيء وعرقاته أصله وما يقوم عليه ويقال استأصل الله عرقاتهم وعرقاتهم أي شأفتهم فعرقاتهم بالكسر جمع عرق كأنه عرق وعرقات كعرس وعرسات إلا أن عرسا أنثى فيكون هذا من المذكر الذي جمع بالألف والتاء كسجل وسجلات وحمام وحمامات ومن قال عرقاتهم أجراه مجرى سعلاة وقد يكون عرقاتهم جمع عرق وعرقة كما قال بعضهم رأيت بناتك فشبهوها بهاء التأنيث التي في قناتهم وفتاتهم لأنهم للتأنيث كما أن هذه له والذي سمع من العرب الفصحاء عرقاتهم بالكسر والعرق الأرض الملح التي لا تنبت

وقال أبو حنيفة رضي الله تعالى عنه العرق سبخة تنبت الشجر واستعرقت إبلكم أتت ذلك المكان وإبل عراقية منسوبة إلى العراق على غير قياس والعراق العظم بغير لحم فإن كان عليه لحم فهو عرق وقيل العرق الذي قد كان أخذ أكثر لحمه والعرق الفدرة من اللحم وجمعها عراق وهو من الجمع العزيز وله نظائر وحكى ابن الأعرابي في جمعه عراق بالكسر وهو أقيس وعرق العظم يعرقه عرقا وتعرقه واعترقه أكل ما عليه ورجل معروق ومعترق ومعرق قليل اللحم وكذلك الخد وعرقته الخطوب تعرقه أخذت منه والعرق الزبيب نادر والعرقة الدرة التي يضرب بها والعرقوة خشبة معروضة على الدلو والجمع عرق يعني بفتح العين وإسكان الراء وأصله عرقو إلا أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت