فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 1007

ليس في الكلام اسم آخره واو قبلها حرف مضموم وإنما يختص بهذا الضرب الأفعال نحو سرو ونهو ودهو فإذا أدى قياس إلى مثل هذا رفض فعدلوا إلى إبدال الواو ياء فكأنهم حولوا عرقوا إلى عرقي ثم كرهوا الكسرة على الياء فأسكنوها وبعدها النون ساكنة فالتقى ساكنان فحذفوا الياء وبقيت الكسرة دالة عليها وثبتت النون إشعارا بالصرف فإذا لم يلتق ساكنان ردوا الياء فقالوا رأيت عرقيها والعرقاة العرقوة وذات العراقي هي الدلو والدلو من أسماء الداهية وعرق في الأرض يعرق عرقا ذهب والعراقي عند أهل اليمن التراقي هذا آخر كلام صاحب المحكم

قوله في حديث المظاهر والمجامع في شهر رمضان فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق من تمر العرق بفتح العين والراء قال الأزهري هكذا رواه ابن جبلة عن أبي عبيد عرق يعني بفتح الراء قال الأزهري وأصحاب الحديث يخففونه يعني بسكون الراء قال الأصمعي العرق الشقيقة المنسوجة من الخوص قبل أن يجعل منها زبيل فسمي الزبيل عرقا وكذلك كل شيء يصطف مثل الطير إذا اصطفت في السماء فهي عرقة قال غيره وكذلك كل شيء مظفور فهو عرق هذا أخر كلام الأزهري وقال صاحب المحكم العرق والعرقة الزبيل وفي حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنه لا تغالوا في صداق النساء فإن الرجل يغالي في صداقها حتى يقول تجشمت إليك عرق القربة قال الأزهري قال أبو عبيد قال الكسائي معناه أن تقول تصببت وتكلفت حتى عرقت كعرق القربة وعرقها سيلان مائها قال أبو عبيد هو أن يقول تكلفت لك ما لم يبلغه أحد حتى تجشمت ما لا يكون لأن القربة لا تعرق ومثل هذا قولهم حتى يشيب الغراب ويبيض القار قال الأصمعي عرق القربة كلمة معناها الشدة ولا أدري ما أصلها قال ابن الأعرابي علق القربة وعرقها واحد وهو معلاق تحمل فيه القربة فهذا آخر كلام الأزهري عن حكاية أبي عبيد

عرم

قد تكرر في الوسيط لفظ العرامة كقوله في باب حد قاطع الطريق إذا فترت قوة السلطان وثار ذوو العرامة في البلاد فالعرامة بفتح العين وتخفيف الراء يقال عرم الرجل بكسر الراء وفتحها وضمها والعين مفتوحة بكل حال فهو عارم وهو الشرير المفسد وقيل هو الجاهل الشرس

عري

في الأحاديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في العرايا فقد فسرت في الكتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت