فهرس الكتاب
الجوهري عزفت نفسي عن الشيء تعزف وتعزف عزوفا أي زهدت فيه وانصرفت عنه والعزيف صوت الجن وعزفت الجن تعزف بالكسر عزيفا والمعازف الملاهي والعازف اللاعب بها وعزفت عزفا
عزى
قال الأزهري في شرح ألفاظ المختصر التعزية التأسية لمن يصاب بمن يعز عليه وهو أن يقال له تعز بعزاء الله تعالى وعزاء الله تعالى قوله عز وجل {الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون} وكقوله عز وجل {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم} قال والعزاء اسم أقيم مقام التعزية ومعنى تعز بعزاء الله تعالى تصبر بالتعزية التي عزاك الله تعالى بها وأصل العزاء الصبر وعزيت فلانا أمرته بالصبر هذا كلام الأزهري وقال صاحب المحكم في باب عزز قولهم تعزيت عنه أي تصبرت أصلها تعززت أي تشددت مثل تظنيت من تظننت والاسم منه العزاء
عسس
قال أهل اللغة يقال عس يعس عسا واعتس يعتس إذا طاف بالليل فيكشف عن أهل الريبة ورجل عاس قال أكثرهم والجمع عسس كخادم وخدم وقال صاحب المحكم جمعه عساس وعسسة ككافر وكفار وكفرة قال والعسس اسم للجمع وقيل جمع عاس قال وقيل العاس يقع على الواحد والجمع واعتس الشيء أي طلبه ليلا وقصده وذئب عسعس وعساس أي طلوب لصيد بالليل وقيل يقع هذا الاسم على كل السباع إذا طلب الصيد بالليل وقيل هو الذي لا ينقاد وقيل العسعاس الخفيف من كل شيء وعسعس الليل عسعسة أدبر كذا قاله الأكثرون ونقل الفراء إجماع المفسرين عليه وقال آخرون معناه أقبل وقال آخرون هو من الأضداد يقال إذا أقبل وإذا أدبر وقد بسط الأزهري القول فيه ونقله عن أئمة اللغة بجميع ما ذكرته
عسف
قوله في الوسيط والوجيز والمنهاج راكب تعاسيف هو من العسف قال الأزهري العسف ركوب الأمر بغير روية وركوب الفلاة وقطعها على غير صوب
عسم
قوله في باب الديات من المهذب في يد الأعسم الدية قال ابن الأعرابي وغيره من أهل اللغة وصاحب الشامل وغيره من أصحابنا في كتب المذهب